facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحتفل العالم بيوم الأرض هذا العام بشكل مختلف، خاصة بعد ما وصف رئيس أكبر اقتصاد في العالم ظاهرة الاحتباس الحراري بأنها "مجرد خدعة باهظة الثمن" في أكثر من مناسبة. فماذا عن سد الفجوة القيادية للتغير المناخي حول العالم؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لقد انسحب ترامب من اتفاق باريس للمناخ، وعيّن سكوت برويت رئيساً لـ "وكالة حماية البيئة الأميركية"، الذي صرح مؤخراً أنه لا يعتقد أن النشاط البشري أو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون هما السببان الرئيسان في التغير المناخي، متجاهلاً 150 عاماً من البحوث في تغيرات الطبيعة وعقود من الزمن على إجماع العلماء حول مسببات التغير المناخي. كما اقترحت إدارة ترامب خفض ميزانية "وكالة حماية البيئة الأميركية" بنسبة تزيد على 30% وأكثر من 15 ألف وظيفة. وسيترك هذا التحول الكبير في موقف السلطة التنفيذية حول التغير المناخي فراغاً كبيراً في الإدارة البيئية في الولايات المتحدة والعالم، وهو فراغ على القطاع الخاص ملؤه.
كيف يمكن سد الفجوة القيادية للتغير المناخي حول العالم؟
في ظل ما يشهده العالم اليوم من تغيرات مناخية، علينا أن نعتبر كل يوم هو يوم للأرض والاحتفاء بها والحرص على حمايتها وحماية مواردنا المشتركة، لأننا جميعاً نسعى للحياة ضمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!