تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كتبت المؤلفة البريطانية الشهيرة "جي. كيه. رولينغ" في أحد أجزاء روايتها العالمية "هاري بوتر": "الكلمات هي مصدر السحر الذي لا ينضب، القادر على إلحاق الضرر ومعالجته"، يبدو أن هذا أصبح مثبتاً علمياً الآن، إذ تؤكد الكثير من الدراسات الحديثة، الواردة في العدد الحالي مثالاً، أن إضافة كلمة واحدة أو حذفها من حملة تسويقية أو خلال التواصل مع العملاء يؤدي إلى أثر "سحري" في المبيعات، وما ينجم عنه تبعات إيجابية أم سلبية، على عائدات الشركة وسمعتها وغير ذلك من العوامل التي تحدد نجاحها من عدمه. تخيل أن استخدام كلمة واضحة مباشرة مثل "قميص" بدلاً من "لباس علوي" أو "قطعة ملابس" يزيد من رضا العملاء بنحو 9%، وأنّ استخدام كلمة "بشعة" في ملصقات المنتجات الغذائية الطازجة ذات الأشكال غير المألوفة بصرياً أفضل بكثير من استخدام عبارات تلطيفية مثل "غير متجانسة"؛ وحتى عند تقييم الموظفين، أصبح الاتجاه السائد هو الأسلوب المباشر الشفاف البعيد عن "تقنية الساندويتش" (إعطاء تقييم سلبي ضمن مجموعة من الآراء الإيجابية)، حيث أنه يخلق نوعاً من الارتباك لدى المتلقي، ولا يكون فعالاً في الكثير من الأحيان؛ طبعاً هذا لا يتنافى مع ما يُطلق عليه "اللباقة الاجتماعية" (Political Correctness) التي تعني اللباقة اللفظية وحسن اختيار المصطلح المؤدب أو العبارة الملطّفة التي نتحاشى من خلالها جرح شعور الآخرين، أو توجيه إهانة معينة لهم، أو إثارة الفرقة والصراع، خصوصاً عند الإشارة إلى فئات عرقية أو ثقافية أو دينية معينة.
تحديد سياق استخدام الأسلوب المباشر في مخاطبة العملاء أو الزملاء لا يقل أهمية عن الأسلوب نفسه، لذلك لا بد من الإحاطة بالبيانات التي تدعم توجّهاً ما قبل اتخاذ أي قرار، وأخذها في الاعتبار حتى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022