تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن الثقة والانفتاح عنصران حاسمان في الثقافة المؤسسية الأخلاقية. لا يمكن مناقشة الهفوات الأخلاقية ومعالجتها إلا عندما يكون الموظفون قادرين على الإفصاح عن المشكلات التي يرونها. وتنطوي الخطوة الأولى في بناء هذا النوع من الثقافة على نهج توظيفي تسعى فيه الشركات بنشاط لإيجاد أفراد يميلون إلى المصارحة عندما تطفو التحديات الأخلاقية على السطح. هناك بعض الميول النفسية الفردية و العديد من صفات السلوك الأخلاقي في العمل التي تستحق -وفقاً للنتائج المستخلصة من العلوم السلوكية- أقصى اهتمام من لجنة فحص المرشحين.
الميول النفسية التي تحدد صفات السلوك الأخلاقي في العمل
أولاً، أنت تبغي موظفين يقدرون على ملاحظة متى يحدث شيء يتنافى مع الأخلاق. هناك نوعان من الميول النفسية الوثيقة الصلة بهذا الصدد:
اقرأ أيضاً: بناء مسيرة مهنية أخلاقية
الضمير الحي:
الأشخاص الذين يظهرون هذه الخِصلة هم حريصون وذوو فكر متأمل وجديرون بالثقة، الأمر الذي يعني أنهم غالباً ما يكونون مواطنين يحبون الانضباط ويتصرفون بمسؤولية. وتبين الأبحاث أن يقظة الضمير في الواقع ترتبط إيجابياً بمستويات أعلى من التفكير الأخلاقي، مما يجعل السلوك الذي يبدر من الناس الذين تسمو عندهم هذه الصفة أدنى مرتبة من ناحية أنه معادٍ للمجتمع وغير أخلاقي، وحتى إجرامي.
اليقظة الأخلاقية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022