تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شاع عن ستيف جوبز أنه استطاع تغيير حياتنا بقوة قناعاته، وتضيف القصة أن مفتاح عظمته يكمن في قدرته على إخضاع العالم لرؤاه، في حين أن القدر الأكبر من نجاح "آبل" يُعزى في الحقيقة إلى قدرة فريقه على إقناعه بالعدول عن مواقفه، أي أن جوبز ما كان ليغير العالم قيد أنملة لو لم يكن محاطاً بأشخاص يعرفون كيف يثنونه عن رأيه.
فقد أصر ستيف جوبز لسنوات على عدم الإقدام على خطوة صناعة الهواتف مهما حدث، وبعد أن أقنعه فريقه أخيراً بإعادة النظر في رأيه هذا، حظر استخدام أي تطبيقات خارجية على هواتف شركته، واستلزم الأمر عاماً آخر لإثنائه عن هذا الموقف. ونجح متجر التطبيقات "آب ستور" في تحقيق مليار عملية تنزيل خلال تسعة أشهر فقط، وبعد عقد من الزمان، حقق هاتف "آيفون" إيرادات بأكثر من تريليون دولار.
ما من قائد إلا ودرس عبقرية جوبز، ولكن المدهش في الأمر أن الأغلبية الكاسحة منهم لم يدرسوا عبقرية أولئك الذين تمكنوا من التأثير فيه. وقد أسعدني الحظ بحكم عملي خبيراً في علم النفس المؤسسي أن التقيت عدداً من الأشخاص الذين نجحوا في تحفيزه على إعادة النظر في أفكاره، وعملت على تحليل أساليبهم تحليلاً علمياً. المشكلة أن الكثير من القادة يثقون في أنفسهم لدرجة أنهم يرفضون الآراء والأفكار الوجيهة التي يقدمها الآخرون، ويرفضون التخلي عن آرائهم وأفكارهم السيئة. لكن ما يدعو إلى التفاؤل أنه بالإمكان حمل أكثر الأشخاص ثقة في أنفسهم وعناداً ونرجسية وتعنتاً على فتح عقولهم.
قد أثبتت الأدلة أن السمات الشخصية لا تتصف بالضرورة بالثبات في كل المواقف.
فقد أثبتت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!