facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نقوم نحن كأطباء أكاديميّين بالكثير من الإرشاد. على مدار حياتنا المهنية، ومن خلال بحوثنا حول الإرشاد داخل وخارج الأوساط الأكاديمية، وجدنا أن الإرشاد الجيد لا يعتمد على الاختصاص؛ حيث سواء كنتَ مرشداً لطالب في الطبّ أو مدير تسويق، سيكون عليكَ تطبيق المبادئ نفسها. أفضل علاقات الإرشاد تكون أشبه بعلاقة أحد الوالدَين وابنٍ بالغ أكثر من كونها علاقةً بين مدير وموظف. وتتميز علاقات الإرشاد هذه بالاحترام المتبادَل والثقة والقيم المشترَكة والتواصل الجيد، وتكون في أسمى حالاتها عند انتقال طالب الإرشاد إلى مرشِد. كما وجدنا أن علاقات الإرشاد غير الصحيحة تتشارك بعض الخصائص عبر مختلف الاختصاصات- وهو الجانب المظلم من الإرشاد والذي سنتحدث عنه لاحقاً.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
بالنظر إلى مدى أهمية الإرشاد، ستندهش بوجود عدد محدود جداً من التوجيهات التي تساعدكَ على أن تكون مرشَداً جيداً. ولعل هذه الحال توجد أكثر في عالَم الإدارة بعيداً عن الأوساط الأكاديمية الطبيّة- سواء كان المجال المالي أو الاستشارات أو التقنية- حيث يتطلّب مسار الانتقال من محترف إلى كبير المسؤولين التنفيذيّين ما هو أكبر من مجرد النجاح الفردي.
نقدّم هنا مجموعة غير رسمية من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!