تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

قيمة المؤسسة هي في الأساس مجموع رأس مالها المالي، والبشري، والفكري، وعلاقاتها. حافظت القطاعات المختلفة ونماذج الأعمال التجارية المختلفة دائماً على نسب متفاوتة من أنواع تلك الأصول. فأصحاب المصانع، مثلاً، يستثمرون معظم رأس مالهم في الأصول المادية، وتتركز استثمارات شركات التكنولوجيا الفائقة في البحث والتطوير لخلق رأس مال فكري جديد. لكن ليست جميع الأصول متساوية القيمة، خاصة مع تغير المشهد التكنولوجي، فكيف يمكن اللحاق بركب التحول الرقمي؟
في السوق الحالية، تُمكّن منصات التقنية بروتوكول الإنترنت والعلاقات من التوسع بسرعة وبتكلفة تقترب من الصفر. هذه هي الظاهرة التي أدت إلى نشأة شركات منصات مذهلة، مثل "فيسبوك" و"لينكد إن" و"ماتش دوت كوم" و"أوبر" و"إير بي إن بي". حتى عندما تعتمد هذه الشركات على الأصول المادية، مثل سيارات "أوبر"، فإنها تمتلك التكنولوجيا، وليس الأصول المادية. وفي تلك الأثناء، يستمر ضعيفو الأداء في قضاء وقتهم وأموالهم على الأصول التي لا يمكن توسعتها بسهولة، كالسلع المادية (مثل قواعد التصنيع أو البضاعة المخزونة) ورأس المال البشري (مثل الموظفين المدربين تدريباً عالياً الذين يقدمون الخدمات). يتطلب التحول الرقمي قيام الشركات بإعادة تخصيص محفظة أصولها لدعم نماذج الأعمال الجديدة والممكنة رقمياً.
كيفية مواكبة التحول الرقمي
لذلك من البديهي أن تواكب المؤسسات التقليدية التحول الرقمي الآن. النشطاء الرقميون الأصليون يجرفون الصناعات التقليدية واحدة تلو الأخرى، مستفيدين من التكنولوجيا القابلة للتطوير والشبكات التشاركية. لكن تغيير محفظة أصول المؤسسة عملية طويلة ومليئة بالاحتمالات للقادة الذين لا يمانعون أنواع الأصول
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022