تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يسلط موسم الإجازات، الذي يُعد أهم وقت لبائعي التجزئة في العام، الضوء على المعركة متزايدة الاحتدام بين المتاجر التقليدية والمواقع الإلكترونية. وبالنظر إلى عدد الضحايا هذا العام – انظر مثلاً إلى حالات إشهار الإفلاس التي مُنيت بها مؤسسات واهنة مثل "تويز آر أص" (Toys ‘R Us)، و"ذا ليمتد" (The Limited)، و"آتش آتش جريج" (H. H. Gregg)، و"جاندر ماونتن" (Gander Mountain)، و"راديو شاك" (RadioShack) – يتعين على باعة التجزئة أخيراً أن يفيقوا للنطاق الأساسي الذي يتقاتلون عليه: ألا وهو وقت الزبائن.
يُقدم باعة التجزئة عبر الإنترنت للزبائن ميزة توفير الوقت، فالناس بوسعهم العثور على بغيتهم متى شاؤوا وبسهولة مذهلة، كما أن السلعة تُشحن إلى بيوتهم مباشرةً في غضون أيام (وخلال ساعات في المدن الكبرى على نحو متزايد). والأرجح أنهم لا يضطرون حتى إلى سداد تكاليف الشحن، فضلاً عن أن إعادة السلع أصبحت عملية سهلة نسبياً. ورغم أن مكتب تعداد الولايات المتحدة قدر أن حصة التجارة الإلكترونية من سوق التجزئة الأميركي تبلغ أقل من 10% بدايةً من الربع الأول لعام 2017، إلا أن المبيعات الإلكترونية تشهد زيادة بنسبة 10% سنوياً. وفي حال استمرار هذا التوجه – والذي يبدو أنه يتسارع شيئاً ما – ستبلغ قيمة عمليات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت حوالي 20% من إجمالي حجم السوق عام 2025 وأكثر من 30% عام 2030 وحوالي 50% عام 2035.
وللتصدي لهذا التهديد، فإن أحد المسارات التي يمكن أن يسلكها باعة التجزئة التقليديون بالطبع هو أن ينافسوا على شبكة الإنترنت بأنفسهم، بل وحتى أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022