facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Tartila
يسلط موسم الإجازات، الذي يُعد أهم وقت لبائعي التجزئة في العام، الضوء على المعركة متزايدة الاحتدام بين المتاجر التقليدية والمواقع الإلكترونية. وبالنظر إلى عدد الضحايا هذا العام – انظر مثلاً إلى حالات إشهار الإفلاس التي مُنيت بها مؤسسات واهنة مثل "تويز آر أص" (Toys ‘R Us)، و"ذا ليمتد" (The Limited)، و"آتش آتش جريج" (H. H. Gregg)، و"جاندر ماونتن" (Gander Mountain)، و"راديو شاك" (RadioShack) – يتعين على باعة التجزئة أخيراً أن يفيقوا للنطاق الأساسي الذي يتقاتلون عليه: ألا وهو وقت الزبائن.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
يُقدم باعة التجزئة عبر الإنترنت للزبائن ميزة توفير الوقت، فالناس بوسعهم العثور على بغيتهم متى شاؤوا وبسهولة مذهلة، كما أن السلعة تُشحن إلى بيوتهم مباشرةً في غضون أيام (وخلال ساعات في المدن الكبرى على نحو متزايد). والأرجح أنهم لا يضطرون حتى إلى سداد تكاليف الشحن، فضلاً عن أن إعادة السلع أصبحت عملية سهلة نسبياً. ورغم أن مكتب تعداد الولايات المتحدة قدر أن حصة التجارة الإلكترونية من سوق التجزئة الأميركي تبلغ أقل من 10% بدايةً من الربع الأول لعام 2017، إلا أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!