تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن للتدريب أو التمارين أو أنشطة التطوير الأخرى تغيير العديد من عاداتنا التخريبية، لكن من الصعوبة بمكان تغيير بعض السلوكيات القيادية المثيرة للقلق، مع قدرة بعضها على العودة إلى الظهور حتى مع المحاولات المكثفة لتغييرها. ويعاني الكثيرون خلال محاولتهم المحافظة على "النسخة" الجديدة والمطورة من أنفسهم على الرغم من إصرارهم على القيام بذلك. إذ يمكن للضغوط والمشاغل أن تتسبب في انزلاقنا مباشرة إلى السلوك غير المرغوب فيه إنما المألوف لنا.
ويقول العلم بدوره إن التغيير هو إنجاز مذهل بحد ذاته على اعتباره يتطلب إشراك جزأين من الدماغ: الأول هو الجزء الأمامي (الفص الجبهي) وهو المكان الذي يحدث فيه الإدراك. إنه الجزء العقلاني من عقولنا الذي يكتسب المعرفة والمهارة الجديدة. ونستخدم هذا الجزء عندما نتعلم كيفية إجراء تغيير سلوكي. أما الجزء الثاني فهو الجزء الذي يوفر لنا الحافز، أو "إرادة" التغيير، عبر إطلاقه للدوبامين في كل مرة نقوم فيها بأمر جيّد (ويشار إليه غالباً باسم "نظام المكافآت"). ويمكنك أن ترى هذين الجزأين على أنهما "الإرادة" و"الطريقة". وفي حال لم يشارك أحدهما في تعلم مهارة جديدة أو تكوين عادة مختلفة، سيكون مصير تلك العادة أو المهارة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022