facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن للتدريب أو التمارين أو أنشطة التطوير الأخرى تغيير العديد من عاداتنا التخريبية، لكن من الصعوبة بمكان تغيير بعض السلوكيات القيادية المثيرة للقلق، مع قدرة بعضها على العودة إلى الظهور حتى مع المحاولات المكثفة لتغييرها. ويعاني الكثيرون خلال محاولتهم المحافظة على "النسخة" الجديدة والمطورة من أنفسهم على الرغم من إصرارهم على القيام بذلك. إذ يمكن للضغوط والمشاغل أن تتسبب في انزلاقنا مباشرة إلى السلوك غير المرغوب فيه إنما المألوف لنا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويقول العلم بدوره إن التغيير هو إنجاز مذهل بحد ذاته على اعتباره يتطلب إشراك جزأين من الدماغ: الأول هو الجزء الأمامي (الفص الجبهي) وهو المكان الذي يحدث فيه الإدراك. إنه الجزء العقلاني من عقولنا الذي يكتسب المعرفة والمهارة الجديدة. ونستخدم هذا الجزء عندما نتعلم كيفية إجراء تغيير سلوكي. أما الجزء الثاني فهو الجزء الذي يوفر لنا الحافز، أو "إرادة" التغيير، عبر إطلاقه للدوبامين في كل مرة نقوم فيها بأمر جيّد (ويشار إليه غالباً باسم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!