تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

سباق الحكومات والأعمال

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من هو الأسرع في التأقلم مع معطيات التكنولوجيا والعالم المتصل، رواد الأعمال أم الشركات أم الحكومات؟ في الإجابة عن هذا السؤال خبران، أولهما جيد والآخر سيء كما يقال. فالخبر الجيد، هو أن جميع دول العالم تتشابه في هذه الإجابة مع فوارق فردية متفاوتة، والخبر السيء هو أن الحكومات مصنفة عموماً بأنها أبطأ من يستجيب في سلسلة بيئة الأعمال. ورغم أن هذا التأخر في لحاق الحكومات -ونقصد بها الحكومة كمشرع ومنظم- بركب الأفكار الجديدة التي يخرج بها رواد الأعمال والشركات، كان يعتبر طبيعياً حتى وقت قريب، لكن تسارع الفجوة بين قطاع الأعمال والتشريعات المواكبة يمكن أن يشكل خطراً على الأمن الاقتصادي…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->