تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يريد فريقك تعلم مهارة جديدة، إلى أين يتجهون أولاً؟ إلى جوجل، أم يوتيوب، أم إلى برامج التدريب الخاصة بالشركة؟ أم تراهم لا يتجهون إلى أي وجهة! وفقاً لدراسة أجرتها شركتنا ديجريد، يتجه المزيد من الموظفين أولاً إلى زملائهم في العمل (55%)، الذين يأتون في المرتبة الثانية مباشرة بعد سؤال رؤسائهم. يمكن أن يكون التعلم من زملاء العمل أداة تطوير قوية تخترق بعض العوائق الشائعة أمام بناء المهارات، كما أنّ لها فوائد أخرى أيضاً.
ومع ذلك، لا يزال يتعين على العديد من المؤسسات إنشاء هيكل رسمي لتعلم زملاء العمل من بعضهم البعض. وفي استبيان لشركة ماكنزي للأبحاث، أفاد المسؤولون عن التعلم والتطوير في الشركة أنه في الوقت الذي يُستخدم فيه التدريب في الفصول الدراسية والتعلم التجريبي وتطبيق المهارات أثناء العمل بشكل منتظم كآليات للتعلم، فإنّ أقل من نصف المؤسسات قد أنشأت فعلياً أي شكل رسمي من أشكال تعلم زملاء العمل من بعضهم البعض. قال واحد من كل ثلاثة مشاركين في الاستبيان إنّ مؤسساتهم ليس لديها حتى أي أنظمة لمشاركة التعلم بين الموظفين.
في عملية البحث من أجل كتابنا "اقتصاد الخبرة" (Expertise Economy)، وجدنا أنّ المدراء غالباً ما يترددون في تأسيس منهجية رسمية لتعلم زملاء العمل من بعضهم البعض في المقام الأول بسبب تصور شائع يفيد بأنّ الخبراء من خارج الشركة هم أكثر قيمة كمعلمين من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!