تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع بداية جلسة الإرشاد كان نديم متحمساً. كان يشع بالطاقة وعينيه تتأججان بالإصرار، ولم يهدأ أبداً. تحدث بشغف عن قيادته لمبادرة جديدة ومواجهة التهديدات الملوحة من وادي السيليكون وإعادة النظر في نموذج أعمال الشركة برمته. 
لقد ميّزْت سلوك نديم هذا بسبب مساعدة على الفريق على تجنب الإنهاك، بما أنني رأيته عدة مرات على مدى الأعوام منذ كانت موهبته تتبلّور، وكان لقبه "الدؤوب الذي لا يهدأ" وهو يرتقي على سلم المراتب ويتفوق في مواجهة التحديات واحداً تلو الآخر. 
ولكن هذه المرة لاحظت شيئاً جديداً وراء همته وجرأته، لاحظت تشتتاً خفيفاً وعلامات على الإرهاق. قال نديم معقباً على إحدى النقاط: "يبدو الأمر وكأنني أركض بأقصى سرعة ممكنة، وعندما أنعطف عند زاوية أجد أنني سأبدأ سباقاً جديداً." وأثناء محادثتنا تبين أن شعور نديم الذي يتسلل داخله بأنه لا يستطيع الاستمرار بذات السرعة هو أكبر مخاوفه. هل يوشك على خسارة لمسته السحرية والسقوط منهكاً؟ 
نديم ليس وحده في هذا.
في عمل الأخصائي النفسي، هناك مشاكل شائعة تظهر وتختفي بين مجموعات الزبائن. والآن ألاحظ موجة قلق بشأن السرعة، الوصول إلى الصدارة والبقاء فيها. ويتزايد عدد الزبائن الذين يستخدمون مجازات مماثلة لقول "راوح مكانك" أو الشعور بأنه "عالق وسط الطريق"، وكانت إجابة الجميع دون استثناء هي بزيادة السرعة.
ولكن من الجليّ أنّ هذا الاندفاع للركض بسرعة أكبر من أجل الهرب من الاحتكاك هو أمر غير نافع على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!