facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ماذا تطلق على عقد مكثف وطويل للغاية يعج بالمصطلحات القانونية ويكاد يكون من المستحيل عملياً على غير المحامين فهمه؟ إنه الوضع القائم. في أغلب الأحيان، تتسم العقود المستخدمة في الأعمال التجارية بالطول وسوء الصياغة وامتلائها بتعبيرات لغوية غير ضرورية أو مفهومة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
هل يوجد بعض الأسباب العملية لهذا؟ هل صفحات التعاريف التي تحتوي على مصطلحات مثل "فيما سبق"، و"تعويضات"، و"مذكرة"، و"ظروف قاهرة"؛ وعبارات مثل "وإن ورد أي شيء خلافاً لذلك في هذه الوثيقة"، و"رهناً بما سبق"، و"على سبيل المثال لا الحصر"، ضرورية لتنفيذ اتفاق ما؟ هل هناك قيمة غير متوقعة لاستخدام الصيغ النموذجية غير المجدية؟ هل يحتاج العقد إلى إدراج سلاسل المرادفات المكونة من 15 كلمة والجمل المكتوبة باستخدام الحروف الكبيرة والخط المائل والخط العريض التي تمتد عبر عدة صفحات والجمل المبهمة التي تحتوي العديد من الفواصل المنقوطة والقواعد النحوية التي عفا عليها الزمن، ليكون جديراً بالتوقيع عليه؟ في رأيي، الجواب هو لا، وألف لا.
ينبغي ألا يستغرق العقد ساعات لا تحصى للتفاوض. ولا ينبغي على كبار رجال الأعمال استدعاء محام لتفسير اتفاق يتوقع منهم تقديمه. يجب أن نعيش في عالم تصاغ فيه العقود بلغة يسهل فهمها – حيث يمكن لشركاء الأعمال المحتملين الجلوس لغداء قصير دون محاميهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!