تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمّة حقيقة تتعلق بالرعاية الصحية، ويعرفها القليلون، مفادها توظيف المستشفيات في كثير من الأحيان لأطباء بُدلاء للحلول مؤقتاً مكان الأطباء الذين يقضون إجازاتهم، أو أولئك المرضى، أو الذين يرتادون مؤتمرات، بشكل عام، محل الأطباء غير الموجودين لسبب أو لآخر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويُطلق على هؤلاء الأطباء المؤقتين أيضاً اسم "الأطباء البُدلاء" (locum tenens physicians) (من اللاتينية، وتعني "يشغل عوضاً عن، ويستعيض عن")، بدأ استخدام الأطباء البُدلاء في الولايات المتحدة، في سبعينات القرن الماضي، وازداد الطلب على هؤلاء الأطباء المؤقتين باضطراد لينفجر عدد الأطباء الأميركيين الذين يعملون كأطباء بُدلاء بشكل مطرد على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية من نحو 26,000 طبيب تقريباً في عام 2002 إلى نحو 48,000 طبيب في عام 2016، أو ما يقرب من 5% من مُجمل تعداد الأطباء.
وفي الوقت نفسه، كان ثمّة قلق بشأن ما إذا كان الأطباء البُدلاء يُقدمون رعاية أقل جودة مقارنةً بأولئك الدائمين. ففي المملكة المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على الأطباء البُدلاء، ازدادت المخاوف بشأن جودة الرعاية التي يقدمها هؤلاء الأطباء، إذ فاق الطلب على الأطباء البدلاء عدد المتوفرين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!