فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعلمنا أننا إذا أردنا تحقيق المزيد من المال أو الإنجازات أو النماء أو السعادة أو راحة البال، فلا بد لنا من فعل المزيد وإضافة المزيد لقائمة مهماتنا الآخذة في الازدياد، ولكن ماذا لو أن هذا الذي تعلمناه لا أساس له من الصحة؟ ماذا لو كان السبيل إلى تحقيق المزيد لا يكمن في إضافة المزيد من المهمات على الإطلاق، بل في تقليصها؟ فما هي الطريقة الصحيحة لزيادة إنتاجية الموظفات؟
رفع مستوى الإنتاجية عبر تقليل المهام
لقد أثبتت الأدلة أننا إذا أردنا رفع مستوى إنتاجيتنا وزيادة سعادتنا، فلا بد لنا من تقليص قائمة مهماتنا فعلاً، حيث توصل ديفيد روك مؤلف كتاب "دماغك في أثناء العمل" (Your Brain at Work) إلى أن تركيزنا في العمل لا يكون حاضراً فعلاً إلا في 6 ساعات فقط أسبوعياً، وهو ما يتعارض تماماً مع قناعتنا الراسخة أن ساعات العمل الأسبوعية تبلغ 40 ساعة، فعندما تكفّين عن فعل الأمور التي تجعلك تشعرين بالانشغال، ولكنها لا تفضي بكِ إلى أي نتيجة (وتستنزف طاقتكِ هدراً)، سينتهي بكِ الأمر إلى توفير وقت أكثر من كاف للأمور المهمة والشعور براحة البال والرحابة اللتين ظللتِ محرومة منهما بسبب النشاط المستمر.
وبما أن حياتنا مترعة بالمشاغل، مثل رعاية الأطفال وصناعة المستقبل المهني والتزاور مع الأصدقاء وتلبية الرغبات وشؤون المنزل وغيرها الكثير، فكيف يتسنى لنا تطبيق هذه الحكمة التي تقول إن تقليل المجهود يمنحنا مزيداً من الوقت ويخفف من توترنا دون التأثير على النتائج بالسلب؟
كيف يمكن للنساء زيادة إنتاجية أعمالهن؟
لا بد من تحديد ما لا ينبغي لنا فعله،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!