تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انخفضت نسبة المنتسبين من القوى العاملة إلى النقابات في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ 80 عاماً، إلا أنّ العاملين في القطاع الإعلامي هناك كانوا يسيرون عكس التيار مع انضمام موظفي أكثر من 30 موقعاً إخبارياً رقمياً تقريباً إلى نقابة الإعلام منذ عام 2015 ناهيك عن وسائل الإعلام التقليدية الأخرى. وقد زاد إجمالي عدد الموظفين في مجال النشر على الإنترنت والمنتسبين إلى النقابة بمقدار 20 ضعفاً منذ عام 2010. وقد حققت النقابات التي تمثل العاملين في مجال الإعلام هذا الإنجاز عبر إنشاء تنظيم نقابي عريق وشديد الجدية عملت فيه على اعتناق مبدأ التفاوض الفعال مع تغليف هذا المبدأ بأسلوب تقني جديد وجذاب. وتتمثل العبرة فيما سبق، خصوصاً فيما يخص القادة العماليين في الصناعات الأخرى ذات أعداد المنتسبين الأقل، في إنشاء تنظيم نقابي يدافع عن حقوق منتسبيه بشراسة.
بوصفنا باحثين في مجال الأعمال والإدارة درسوا الحركات العمالية في الصناعات المختلفة، تعلمنا أنه لكي ينجح أي تنظيم نقابي، عليه التغلب على عقبات ثلاث؛ أولها: زرع رغبة شديدة للعمال في الانضمام لدرجة استعدادهم لحشد أنفسهم لتحقيق ذلك. أما العقبة الثانية فهي أنّ على النقابات إقناع العمال بأنّ تمثيلهم يمكن أن يُحسّن من ظروف عملهم. أما العقبة الثالثة فهي أنّ على العمال غالباً المخاطرة لنيل التمثيل النقابي.
ورأينا على مدى العقد الماضي قيام نقابات الإعلام بمخاطبة هذه التحديات بشكل منهجي، ما أدى إلى وضعها لبصمة قوية في صناعة سريعة التطور. ويمكن أن تكون دراسة الطريقة التي نفذت فيها ذلك منارة لمن يريدون تمثيلاً نقابياً ضمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!