تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تشكل القصص التي نرويها لأنفسنا هوياتنا وطموحاتنا وخبراتنا وتحدد معالم ما يمكننا تحقيقه. إذا كنت تسعى إلى التميز وتجريب الأشياء الجديدة وتحقيق تقدم مهني أو تحسين أدائك اليومي فعليك بزعزعة ما تقوله لنفسك، فلم لا تعيد النظر في القصص التي تقولها لنفسك؟ فقد تتوصل بذلك إلى أنك تعيق نفسك بنفسك بطرق بسيطة أو معقدة. وإذا كان الحال كذلك فبإمكانك صياغة قصة أفضل تساعدك على تحقيق توافق بين حياتك وطموحاتك. كي تفعل ذلك يجب عليك التعرف على القصص التي تقولها لنفسك وإنشاء رؤية واضحة لمستقبلك والتركيز على ما تستطيع التحكم به والإيمان بقدراتك.
 
تشكل القصص التي نرويها لأنفسنا هوياتنا وطموحاتنا وخبراتنا وتحدد معالم ما يمكننا تحقيقه، لكنها قد تترك آثاراً سلبية علينا أيضاً.
إذا كان تأثير القوى الخارجية مثل آراء الآخرين أو الضغوط الاجتماعية على روايتك مبالغ فيه، فهذه يمكن أن تقيدك وتحدّ مما يمكنك فعله. وبدلاً من أن تتخذ الخطوة التالية من الممكن أن تقول لنفسك إن الظروف ليست في صالحك أو إنك لا تتمتع بالذكاء الكافي. وبدلاً من السعي إلى الحصول على ترقية قد تفكر في أنك لست مؤهلاً. وبدلاً من إجراء تغيير على مسارك المهني قد تقول لنفسك إنك تقدمت بالعمر وأن هذا ليس ممكناً. إذا لم تنتبه إلى هذه القصص وتتحقق منها فستبدو لك حقيقية وصادقة وثابتة.
لكننا جميعاً قادرون على زعزعة هذه القصص السلبية وصياغة قصص أفضل، بل ونحمل مسؤولية ذلك ويعتمد نجاحنا على مدى تحقيق ذلك.
عملت مؤخراً بالتشارك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022