تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تشكل القصص التي نرويها لأنفسنا هوياتنا وطموحاتنا وخبراتنا وتحدد معالم ما يمكننا تحقيقه. إذا كنت تسعى إلى التميز وتجريب الأشياء الجديدة وتحقيق تقدم مهني أو تحسين أدائك اليومي فعليك بزعزعة ما تقوله لنفسك، فلم لا تعيد النظر في القصص التي تقولها لنفسك؟ فقد تتوصل بذلك إلى أنك تعيق نفسك بنفسك بطرق بسيطة أو معقدة. وإذا كان الحال كذلك فبإمكانك صياغة قصة أفضل تساعدك على تحقيق توافق بين حياتك وطموحاتك. كي تفعل ذلك يجب عليك التعرف على القصص التي تقولها لنفسك وإنشاء رؤية واضحة لمستقبلك والتركيز على ما تستطيع التحكم به والإيمان بقدراتك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
تشكل القصص التي نرويها لأنفسنا هوياتنا وطموحاتنا وخبراتنا وتحدد معالم ما يمكننا تحقيقه، لكنها قد تترك آثاراً سلبية علينا أيضاً.
إذا كان تأثير القوى الخارجية مثل آراء الآخرين أو الضغوط الاجتماعية على روايتك مبالغ فيه، فهذه يمكن أن تقيدك وتحدّ مما يمكنك فعله. وبدلاً من أن تتخذ الخطوة التالية من الممكن أن تقول لنفسك إن الظروف ليست في صالحك أو إنك لا تتمتع بالذكاء الكافي. وبدلاً من السعي إلى الحصول على ترقية قد تفكر في أنك لست مؤهلاً. وبدلاً من إجراء تغيير على مسارك المهني قد تقول لنفسك إنك تقدمت بالعمر وأن هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!