تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مثّل الغزو الروسي لأوكرانيا مشكلة أخرى من مشكلات سلاسل التوريد العالمية. فهو يؤثر على قطاعات تتراوح من أشباه الموصّلات والسيارات وحتى الغذاء. ومن المؤكد أنه سيسرع التحول من المصادر العالمية إلى المصادر الإقليمية؛ التحوّل الذي بدأ بالفعل بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة والجائحة والأحداث المتعلقة بالمناخ. لكن ذلك التحوّل سيكون تدريجياً وسيتطلب مساعدة حكومية، وذلك نظراً لهيمنة الصين على كثير من القطاعات.
 
يُعد غزو روسيا لأوكرانيا والعقوبات المفروضة عليها نتيجة ذلك وإجراءات الإغلاق الجديدة المرتبطة بالجائحة في الصين أبرز الأحداث التي هزت سلاسل التوريد العالمية. فإلى جانب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة وغيرها من الزعزعات المرتبطة بالجائحة والمناخ، من المؤكد أن يسرّع الغزو خطة الشركات الغربية المتمثّلة في تقليل اعتمادها على الصين في المكونات والبضائع التامة الصنع وعلى روسيا في النقل والمواد الخام وأن يدفع الدول إلى وضع استراتيجيات إمداد تعتمد على المصادر المحلية أو الإقليمية. وإذا قررت الصين دعم روسيا في نزاعها مع أوكرانيا، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تأجيج تلك الخطط.
اتبعت الشركات في التسعينيات من القرن العشرين عدة استراتيجيات شملت التعهيد الخارجي والاستثمار خارج الحدود والتصنيع الرشيق لخفض التكاليف أو الاحتفاظ بالمكانة السوقية أو اكتساب ميزة تنافسية. وبرزت الصين كمركز تصنيع رئيس لخدمة الأسواق العالمية، بما فيها العديد من الاقتصادات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022