facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
زرتُ شركات رائدة كانت تذكر أنها بصدد إجراء زعزعة لطريقة عملها، وذلك فيما يزيد على 20 قطاعاً حول العالم، على مدى 8 أعوام. وفي كل مرة، كنت أطرح السؤال ذاته على المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات الراسخة: "ما الذي يزعزع شركتك؟" وبغضّ النظر عمن أتحدث معهم، كان هناك ردان يتكرران دائماً: "التقنية (س) هي ما يزعزع الشركة" أو "الشركة الناشئة (ص) هي التي تزعزع الشركة". ولكن آخر بحث وتحليل أجريتهما يكشفان أخطاء في هذا التفكير، فالعملاء هم من يحركون الزعزعة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في السيناريو الشائع، الذي يفترض فيه التنفيذيون أن التقنية تحاول زعزعة شركاتهم، يحاولون العثور على طريقة لتطوير تلك التقنية داخلياً أو لشرائها من الآخرين. وخير مثال على ذلك هو شركات السيارات الكبرى، مثل "جنرال موتورز" و"فورد"، إذ أنفقت مليارات الدولارات من أجل شراء تقنيات القيادة الإلكترونية والذاتية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!