تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
زرتُ شركات رائدة كانت تذكر أنها بصدد إجراء زعزعة لطريقة عملها، وذلك فيما يزيد على 20 قطاعاً حول العالم، على مدى 8 أعوام. وفي كل مرة، كنت أطرح السؤال ذاته على المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات الراسخة: "ما الذي يزعزع شركتك؟" وبغضّ النظر عمن أتحدث معهم، كان هناك ردان يتكرران دائماً: "التقنية (س) هي ما يزعزع الشركة" أو "الشركة الناشئة (ص) هي التي تزعزع الشركة". ولكن آخر بحث وتحليل أجريتهما يكشفان أخطاء في هذا التفكير، فالعملاء هم من يحركون الزعزعة.
في السيناريو الشائع، الذي يفترض فيه التنفيذيون أن التقنية تحاول زعزعة شركاتهم، يحاولون العثور على طريقة لتطوير تلك التقنية داخلياً أو لشرائها من الآخرين. وخير مثال على ذلك هو شركات السيارات الكبرى، مثل "جنرال موتورز" و"فورد"، إذ أنفقت مليارات الدولارات من أجل شراء تقنيات القيادة الإلكترونية والذاتية ومن ثم بنائها.
فإذا أتى تهديد الزعزعة من شركة ناشئة فغالباً ما تحاول الشركة الراسخة الاستحواذ عليها إذا كانت قيمتها منخفضة بما يكفي. كما يمكنها محاولة التنافس مع الشركة الناشئة على السعر كوسيلة لإعاقة تقدمها. ولكن لم تنجح هذه الإجراءات كما كان مرجواً منها في معظم الحالات التي شهدتها.
على سبيل المثال، شركة "ياهو" كمثال على طريقة الاستحواذ، إذ كانت رائدة في فضاء محركات البحث التي كانت حديثة العهد وقتها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!