تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحظى لبنان بالكفاءات ورأس المال البشري اللازمين لبيئة العمل المتكاملة لريادة الأعمال بسبب قوة ريادة الأعمال اللبنانية. بيد أنّ هذا البلد يفتقر إلى التمويل والبنية التحتية والتشريعات القانونية في هذا المجال. وبالتالي، قررت الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوة كبيرة في سبيل تطوير ريادة الأعمال في لبنان. وأخذ مصرف لبنان (BDL) على عاتقه المبادرة وعرض تعميماً بالرقم 331 في آب/أغسطس من العام 2013. وشهد لبنان تغييرات بارزة في تطوير ريادة الأعمال منذ صدور هذا التعميم.
وفيما خلا التعميم رقم 331، يتبنى لبنان في الوقت الحالي النموذج القائم على حرية المبادرة. ويؤثر افتقار البلاد إلى إطار تنظيمي يدعم ريادة الأعمال تأثيراً سلبياً على التفاعلات بين الجهات الفاعلة الثلاث، وهي الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، والمعروفة باسم الأطراف الثلاثية. وتواجه بيئة الأعمال المتكاملة لريادة الأعمال اللبنانية تحديات مختلفة تعوّق فاعلية التعميم رقم 331 والتطور العام للشركات الناشئة.
وقد أظهرت الدراسات أنّ ريادة الأعمال تتحقق على الأرجح عندما تنخرط وجهات نظر مختلفة مع بعضها البعض. إذ تكون ريادة الأعمال أكثر ازدهاراً عندما يبلغ التفاعل بين الأطراف الثلاثة المعنية (أي الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية) أقصى قدر ممكن. وبالنظر إلى أنّ معظم الأبحاث تركز على دور المؤسسات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!