فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد حان وقت دحض الأسطورة القائلة بأن النوم غالباً ما يجافي مؤسسي الشركات، إذ يعتقد الكثير من رواد الأعمال أن عدم النوم هو الطريق البطولي لتحقيق النجاح وأنه وسام شرف. بيد أننا وجدنا في سلسلة من الدراسات الحديثة العديد من أوجه القصور بين رواد الأعمال المنهكين، والتي تثبت أنه لا يمكن لأفضل المؤسسين خدمة مشروعاتهم الناشئة إلا بعد أخذ قسط كافٍ من الراحة.
وتقصّينا في بحثنا الوظائف الأساسية المطلوبة من المؤسس في المراحل المبكرة من دورة حياة مشروع جديد، والتي تتمثل في توليد أفكار جديدة للمشروع وتشكيل فرضيات حول إمكانات هذا المشروع. وأظهرنا في سلسلة من 3 دراسات مترابطة أن رواد الأعمال الذين لا ينالون القسط الكافي من النوم يحلّلون الفرص التجارية بشكل مختلف عن نظرائهم الذين يولون النوم أهمية كبيرة، وحتى بشكل مختلف عن أنفسهم عندما يحصلون على قسط كافٍ من النوم.
وقارنا في الدراسة الأولى 784 مشاركاً من رواد الأعمال مع بعضهم البعض، وطلبنا منهم الإبلاغ عن مقدار نومهم في الليلة السابقة، ثم قرأ كل شخص منهم 3 ملخصات تنفيذية لمشروع جديد. وكانت لجنة من رواد الأعمال والمستثمرين الخبراء قد منحت كل ملخص من هذه الملخصات تقييماً مختلفاً من حيث الجودة، وصنّف فريق المؤلفين المشاركين لدينا التوافق بين التقنية الجديدة والسوق المقصودة في هذه الملخصات إلى توافق سطحي وواضح وتوافق هيكلي وغير واضح. وانطوى اثنان من هذه الملخصات التنفيذية على توافق سطحي وهيكلي، وهو ما يعني أن هذه الأفكار كانت واعدة أكثر للنجاح التجاري. في حين أظهرت إحدى أفكار المشروع الجديد توافقاً سطحياً بين التقنية والسوق، بيد أنها كانت تنطوي على مشاكل هيكلية حقيقية،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!