فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد يكون الترويج الذاتي محرجاً للعديد من الأشخاص. وهذا بالتأكيد حال المهنيين الأجانب في الولايات المتحدة الأميركية، إذ يضطرون إلى التنقل بين أعراف ثقافية مختلفة في دولة تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث الجرأة في صنع الهوية التجارية الشخصية. لكن بالنسبة للعديد من الأميركيين أنفسهم، يبدو هذا المفهوم شائكاً: فكيف لك أن تضمن الاعتراف بموهبتك دون سرقة الأضواء من زملائك والظهور كالوغد؟
تتمثل الخطوة الأولى في فهم القيمة الحقيقية للترويج الذاتي. يمكنك بالطبع أن تحظى بعروض عمل ومهمات أفضل، عندما تقدم نفسك على أنك النجم الاستعراضي. ولكن الأمر لا يتعلق بك فقط، وهذا تذكير مفيد للأشخاص الذين رُفضوا بسبب الصورة التي كونوها في هويتهم التجارية (ضمن شبكة علاقاتهم مثلاً) تحت مسمى التعاملات الجريئة. إذ تستطيع بدلاً من ذلك الترويج لنفسك بالطريقة الصحيحة، ليصبح الموقف مكسباً للطرفين. قد لا يحظى زملاؤك ومدراؤك في العمل بالوقت الكافي لفهم هواياتك ومواهبك ومهاراتك. فإذا استطعت التوضيح لهم ما هي المجالات التي يمكنك المساهمة فيها بأقصى فعاليتك، فإنك تسهل مسار حياتهم وتساعد الشركة ككل.
أما الخطوة التالية فهي التركيز على الحقائق، وليس على التأويلات. ليس بمقدور أحد أن يجادلك عندما تقول إنك تملك شغفاً تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، أو إنك تستخدم المدونات لأكثر من عقد من الزمن، أو إن لديك عدداً ما من المتابعين على موقع "تويتر"
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!