تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تعد رواية قصة مقنعة الطريقة التي تبني بها المصداقية لنفسك ولأفكارك. في هذه المقالة، يستند المؤلف إلى خبراته بوصفه متحدثاً وناشراً ومؤلفاً لتوضيح السمات الخمس لرواية القصص بفاعلية. إذ يقترح أن القصص القوية يجب أن تراعي الاحتياجات الخاصة للجمهور وأن يتم تحديد سياقها بوضوح مع إضفاء الطابع الإنساني عليها وأن تكون ذات توجه عملي ومتواضعة. وسواء كنت تحتاج إلى إقناع زميل في العمل أو مسؤول عن التوظيف أو جمهور مؤتمر بأكمله، فإن الالتزام بهذه المبادئ التوجيهية سيساعدك على تقديم أصعب الأفكار بكل اهتمام وتعاطف.
 
حاولت إحدى الشركات الكبرى من عملائي الإعلان بطريقة ملهمة عن الأهداف والنتائج الرئيسية باستخدام هذه العبارة: "هناك إطار جديد لوضع الأهداف". وكما هو متوقع، لم تلق الكثير من الحماس؛ فقد اعترض المدراء والموظفون قائلين: "لماذا نحتاج إلى نظام جديد لوضع الأهداف؟ ماذا يعني هذا بالنسبة إلى تقييمي؟ هل ما زلت على المسار الصحيح الذي سيؤدي إلى حصولي على هذه الترقية؟".
لم تكن المشكلة في المقترح نفسه، ولكن ما كان يفتقر إليه هو السرد القصصي من جانب المسؤولين التنفيذيين. إذ إن رواية قصة مقنعة هي الطريقة التي تبني بها المصداقية لنفسك ولأفكارك، وتلهم بها الجمهور وتقود المؤسسة. فسواء كنت تحتاج إلى إقناع زميل أو فريق أو مسؤول تنفيذي أو مسؤول عن التوظيف أو جمهور مؤتمر بأكمله، فإن رواية القصص المؤثرة هو أمر في غاية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!