تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل بمقدور رواد الأعمال المساعدة في مواجهة التحديات الكبرى للمجتمع – دون أن يعانوا من الإنهاك؟
لا شك في أن مثل هذا السؤال يُطرح بشكل ملّح في هذه الأيام. فبحسب "شركة ديلويت" الاستشارية، بات متوقعاً من الشركات الخاصة وبشكل متزايد أن تساعد في حل المشكلات الاجتماعية الكبرى – كالصحة والفقر وتحقيق التنمية المستدامة – سواء بالتزامن مع الإجراءات الحكومية أو بعيداً عنها. ولعل الكثير من تلك الشركات تتوق إلى لعب هذا الدور، فقد خلص أحدث استبيان أجرته شركة "ديلويت" بمشاركة أكثر من 11 ألفاً من قادة الأعمال ورؤساء أقسام الموارد البشرية عالمياً، إلى أن ما يقارب نسبة 80% منهم يرون أن مسألة "المواطنة والتأثير الاجتماعي" مهمة جداً بالنسبة لهم اليوم.
ولكن هل من المنطقي أن نتوقع من شركة ربحية ومن موظفيها أن يعالجوا المشاكل الاجتماعية الكبرى؟ إن الجمع بين مساعدة من هم في أمسّ الحاجة إليها وقيادة شركة ذات جدوى تجارية في وقت واحد من شأنه أن يخلق تناقضاً في الأهداف. يقدم بحثنا، الذي يستكشف آثار هذا التناقض على حياة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022