تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل بمقدور رواد الأعمال المساعدة في مواجهة التحديات الكبرى للمجتمع – دون أن يعانوا من الإنهاك؟
لا شك في أن مثل هذا السؤال يُطرح بشكل ملّح في هذه الأيام. فبحسب "شركة ديلويت" الاستشارية، بات متوقعاً من الشركات الخاصة وبشكل متزايد أن تساعد في حل المشكلات الاجتماعية الكبرى – كالصحة والفقر وتحقيق التنمية المستدامة – سواء بالتزامن مع الإجراءات الحكومية أو بعيداً عنها. ولعل الكثير من تلك الشركات تتوق إلى لعب هذا الدور، فقد خلص أحدث استبيان أجرته شركة "ديلويت" بمشاركة أكثر من 11 ألفاً من قادة الأعمال ورؤساء أقسام الموارد البشرية عالمياً، إلى أن ما يقارب نسبة 80% منهم يرون أن مسألة "المواطنة والتأثير الاجتماعي" مهمة جداً بالنسبة لهم اليوم.
ولكن هل من المنطقي أن نتوقع من شركة ربحية ومن موظفيها أن يعالجوا المشاكل الاجتماعية الكبرى؟ إن الجمع بين مساعدة من هم في أمسّ الحاجة إليها وقيادة شركة ذات جدوى تجارية في وقت واحد من شأنه أن يخلق تناقضاً في الأهداف. يقدم بحثنا، الذي يستكشف آثار هذا التناقض على حياة رواد الأعمال الذين يعملون في الشركات الربحية، دليلاً قوياً على أن مثل ذلك التناقض قد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!