تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتزايد أثر "رواد العمل الاجتماعي"، وهم الأشخاص الذين يستخدمون الابتكار وقوى السوق لسد الاحتياجات الاجتماعية. انظر مثلاً إلى مشروعات إدخال الكهرباء إلى إفريقيا، أو الخدمات المصرفية بالأجهزة المحمولة في بنغلاديش، أو الرعاية الصحية منخفضة التكلفة في نيبال، أو توفير وجبات غذاء أفضل في مقاصف المدارس الأميركية: ستجد أنه في كل هذه المشاريع، يلعب القطاع الخاص دوراً كبيراً، فماذا عن رواد العمل الاجتماعي وحل مشكلات المواهب؟
لا شك أن بإمكان رواد العمل الاجتماعي إحداث فارق (هنا عشرات الأمثلة على ذلك)، إلا أن هناك الكثير من الإمكانات لم يكشف عنها بعد. فإلى ماذا تحتاج هذه المشاريع لتنمو؟ وكيف يمكنها فعل ذلك؟
طُرحت هذه الأسئلة في استبيان شمل 628 مبادراً اجتماعياً من جميع أنحاء العالم، أجرته مؤسسة "ريبل ووركس" (RippleWorks)، وهي مؤسسة خاصة تدعم رواد الأعمال في الأسواق الناشئة من خلال توفير مسؤولين تنفيذيين رياديين في وادي السيليكون للعب دور الاستشاريين. أجري البحث بدعم تحليلي من "ماكنزي" وتمويل من "شبكة أوميديار" (Omidyar Network)، وتضمن مقابلات مع 37 مستثمراً و10 من قادة المشاريع الاجتماعية.
أوضح رواد الأعمال أن أهم عائق أمام النمو هو -مفاجأة!- المال. ذكر نصف المشاركين تقريباً (48%)، أن جمع التمويلات كان صعباً "جداً" أو "صعباً للغاية"، حتى في الحالات التي كانت الصناعة الاستثمارية المؤثرة تواصل نموها. وفقاً للاستبيان الذي أجرته "الشبكة العالمية للاستثمار المؤثر" (Global Impact Investor Network)،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!