facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

متى تعلّق الأمر بالصناعات الخدمية التي تتعامل مع المستهلك مباشرة مثل التجارة الإلكترونية ووسائل الإعلام وتقاسُم المركبات أو الشقق، فليس جديداً الإيحاء بأن "برامج الحاسب تلتهم العالم"، كما جاء في تصريح الرأسمالي المغامر (الجريء) "مارك أندرسون".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ولكن، خلال السنوات الأخيرة، حدث انتشار مواز للأدوات والخدمات الرقمية في عالم التصنيع أيضاً، مستفيداً من التصميم بمساعدة الحاسوب ومعدات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وصولاً إلى نظم التشغيل مفتوحة المصدر والسحابة الإلكترونية وإنترنت الأشياء.
ولقد أُنجز الكثير من خلال "نهضة العتاد" المدفوعة بقوة البرامج، خصوصاً بعد أن أنتجت "حركة مُصنعين" محلية نابضة بالحياة، ومجتمعاً من عشاق العتاد. إلا أن مكان هذا النشاط وحجمه يتغيران الآن؛ فكما حدث للبرامج منذ 15 عاماً، بدأ التصنيع الناشئ حالياً الانتقال إلى مرحلة من النضج أكبر بكثير. وهناك أدوات وموارد ووسطاء جدد يسمحون لجيل جديد من رواد الأعمال الجادين بالبدء في إقامة جسور بين عالمي قراصنة الحاسوب والصناعة. ونتيجة لذلك، فإن شركات التصنيع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!