تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الأيام الأولى لشركة "فايس ميديا" (Vice Media)، أرسل الشريك المؤسس شين سميث بضع نسخ من منشورات الشركة الناشئة التي تتخذ من مدينة مونتريال مقراً لها إلى متجر تسجيلات في مدينة ميامي ومتجر لمعدات التزلج في مدينة لوس أنجلوس كي يصبح بإمكان الشركة أن تقول للمعلنين إن قراءها منتشرون في جميع أنحاء أميركا الشمالية؛ فعل يليق بلقب "شين كثير الهراء" الذي أطلقه عليه صديقه وزميله كما يقال.
هذه الخدع شائعة جداً في عالم الشركات الناشئة، إذ تشجع قواعد ريادة الأعمال المؤسسين على الاحتيال والعمل في الدعوة لشركاتهم. في الواقع، يُحتفى بالمؤسسين الأسطوريين لقدرتهم على إلهام الآخرين حتى لو تطلب منهم ذلك المبالغة في قول الحقيقة. خذ مثلاً ستيف جوبز، المروج المثالي للشركات الناشئة، إذ يصفه أوائل موظفي شركة "آبل" بأنه قادر على "إقناع أي شخص بأي شيء فعلياً". وكما قال المهندس آندي هيرتزفيلد فقد كان جوبز "بارعاً في تحريف الواقع، ولديه مزيج محير من الأسلوب البلاغي الساحر والإرادة التي لا تقهر، ودأب على تحريف أيّ حقيقة لتناسب الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه".
هذه مهارة حيوية لدى مؤسسي الشركات الذين يضطرون لإقناع جمهورهم بإيقاف شكوكهم مؤقتاً والنظر إلى الفرصة التي يراها رائد الأعمال، وهي عالم يمكن أن يكون حقيقياً يوماً لكنه ليس كذلك الآن. بيد أن تحريف الواقع منحدر زلق، فالحماس يؤدي إلى المبالغة، والمبالغة تؤدي إلى الزيف، والزيف يؤدي إلى الاحتيال. وقد جرف هذا المنحدر إليزابيث هولمز، وهي مؤسسة شركة "ثيرانوس" المناصرة لستيف جوبز التي يُزعم أنها خدعت المستثمرين والعملاء بتسويق اختبارات الدم الوهمية.
حالة هولمز نادرة، فالقليل من رواد الأعمال يواجهون اتهامات بالاحتيال كما حدث معها عندما نُشر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022