تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: نعلم أنه من المرجح أن يؤسس المهاجرون في جميع أنحاء العالم شركات بنسبة أكبر من السكان المولودين في البلاد، ولكن لدينا فهم محدود للسبب. يشير بحث جديد إلى أن الاختيار الذاتي القائم على الشخصية، وعلى وجه الخصوص الميل إلى المخاطرة، قد يكون دافعاً خفياً. تنطوي نتائج البحث على آثار بالنسبة إلى المستثمرين، الذين قد يرغبون في تقديم خدمات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات رواد الأعمال المهاجرين بما في ذلك الخدمات المتعلقة بالتأشيرات وتقديم المشورة القانونية، وواضعي السياسات الذين قد يرغبون في توسيع نطاق الدعم ليمتد إلى ما وراء المجموعة الصغيرة من رواد الأعمال الدوليين في المراحل المتقدمة الذين عادة ما تستهدفهم برامج تأشيرات ريادة الأعمال والوكالات المعنية بالتشجيع على الاستثمار.

إذا كنت محظوظاً بما يكفي للحصول على أحد اللقاحات المضادة لمرض "كوفيد-19″، فربما أنت مَدين بالشكر لرائد أعمال مهاجر. فشركات "فايزر" (Pfizer) و"بايو إن تك" (BioNTech) و"موديرنا" (Moderna) ليست رائدة في مجال إجراء البحوث المتعلقة باللقاحات القائمة على "لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال" (mRNA) فحسب، فجميعها أيضاً أسسها أو شارك في تأسيسها مهاجرون.*
رواد الأعمال الذين أسسوا هذه الشركات هم أمثلة بارزة على توجه أكبر. فقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2012 أن المهاجرين كانوا أكثر ميلاً إلى بدء أعمال تجارية من السكان الأصليين في معظم الدول الـ 69 التي شملتها الدراسة. في الولايات المتحدة، حيث وُلد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!