تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في جميع أنحاء العالم، كل من هم على وشك التخرج في الجامعة هذا العام يتسابقون لبدء حياتهم المهنية. وربما تكون أنت واحداً منهم. لذلك أنت تفكر فعلياً بما ستفعله عندما تتسلم منصبك الجديد. وأنت ذكي ومفعم بالحيوية، وتوّاق للاستفادة من هاتين الخصلتين كي تمضي قدماً. لكن هل يكفي ذلك للنجاح؟ وماذا عن مهارات التعامل مع الناس في بداية الحياة المهنية للأفراد؟
لسوء الحظ، الإجابة هي "لا".
إذ إن قدرة دماغك على مساعدتك في المضي قدماً هي قدرة محدودة. فبينما الذكاء يُدخلك من البوابة، ستجد أن كل منافسيك في بيئة العمل ذاتها هم أيضاً لديهم المهارات القوية والمطلوبة لشغل المنصب. إلا أن ما يشكل الفارق هو الرابط بين الجدارة والنجاح من خلال ما يسمّى بـ "المهارات الناعمة"، وهي المهارات التي لا تكون قادراً على اكتسابها بمفردك.
مهارات التعامل مع الناس في بداية الحياة المهنية
أنت بحاجة إلى من يمدّ لك يد العون، وهو الشخص الذي يستطيع أن يرشدك إلى الطريق، وهو القادر على فك شيفرة الألغاز الخاصة بالسلوك وشرحها لك، وهو يستطيع أن يقودك في الأدغال والغابات الموجودة ضمن الشركات الكبرى. أنت بحاجة إلى شخص يرعاك، والأمر هنا يختلف عن المرشد أو الموجه، لأن الراعي سيكون هو من يدافع عنك وينطق باسمك. وهو الذي سيفتح الباب أمامك كي تحظى بفرص تؤدي إلى تغيير مسار حياتك المهنية من خلال تقديمك إلى كبار القادة، وزيادة تصورات الناس حول ما يمكنك تقديمه للمؤسسة، عدا عن تقديم الدعم القوي لمساعدتك على التحليق، مع حمايتك عندما تتعثر.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!