تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع رقمنة البنوك، وجد الكثيرون أنّ إغلاق فروعها المحلية يمكن أن يساعد في الحفاظ على عائد مرتفع من جرّاء تحول مختلف باهظ الثمن. فعلى سبيل المثال، أغلقت البنوك الأوروبية أكثر من تسعة آلاف فرع في عام 2016، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 4.6% في عام واحد. ووفقاً لتقديراتنا، وباستخدام بيانات من جمعية المصرفيين السويديين، تم إغلاق ربع إجمالي فروع البنوك في السويد خلال السنوات الخمسة الماضية. وفي الولايات المتحدة، انخفض إجمالي عدد الفروع المصرفية بنسبة 8.2% منذ عام 2013، وتقلص بأكثر من 1,700 فرع في عام 2017 وحده. يحدث هذا التحول السريع أيضاً في البنوك الآسيوية، حيث تتم رقمنة الخدمات، وإضفاء المركزية على الوظائف المصرفية، وإغلاق فروع البنوك المحلية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

رقمنة البنوك
وعلى الرغم من أن البنوك تعتبر هذه التكنولوجيا الرقمية واحدة من الطرق الرئيسة لزيادة قدراتها التنافسية، فقد تؤدي إلى زعزعة العلاقة بين البنوك وعملائها المغامرين. ففي السويد، على سبيل المثال، انخفضت نسبة القروض المصرفية المعتمدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 15% على مدى السنوات العشر الماضية، وأُبلغ ما يقارب 60% من جميع المشاريع التي تحتاج إلى تمويل خارجي عن وجود صعوبات في الوصول إلى التمويل المطلوب من أجل استثماراتهم.
لا يزال العديد من آثار هذا التحول الرقمي السريع على ريادة الأعمال غير واضح، ولكن بحثنا يخلص إلى أن هذا التحول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!