تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تواجه كل من المؤسسات الكبيرة والصغيرة تحديين مزدوجين في الوقت ذاته يتمثلان في ضغط الميزانيات وتعرُّض قوة العمل للاحتراق الوظيفي، والسؤال الذي يطرح نفسه في موقف كهذا هو: ما الذي يستطيع المدراء فعله للحفاظ على اندماج الموظفين دون زيادة المصروفات ورفع معنويات الموظفين؟ يستعرض مؤلفو هذه المقالة بحثاً جديداً حول أثر المكافآت الرمزية، مثل خطابات الشكر والتقدير المُعلَن وشهادات التقدير، حيث لاحظوا أن إجراءات بسيطة كهذه بمقدورها تحسين دافعية الموظفين بشكل كبير، لكنهم أوضحوا أن تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها يستلزم تخصيص هذه المكافآت وفقاً للسياق المناسب لمؤسستك. وقد اعتمد المؤلفون على البحث السابق تحديداً لتسليط الضوء على 5 اعتبارات رئيسية يجب مراعاتها من قِبَل المدراء الذين يودون تنفيذ سياسة المكافآت الرمزية، وتتمثل فيما يلي: مصدر المكافأة، وتوقيتها، وتحديد ما إذا كان يجب تقديم المكافأة سراً أم علناً، والاهتمام بالتفاصيل، وأهمية اتخاذ خطوات صغيرة في البداية. وفي حين أن هذه الإجراءات ليست بديلاً عن التعويضات المالية العادلة، خاصة عندما تكون السيولة النقدية محدودة، فإن المكافآت الرمزية تشكل طريقة ممتازة لإظهار تقديرك لموظفيك ورفع معنوياتهم.
 
مع دخول جائحة "كوفيد-19" عامها الثاني، بات موظفو الخطوط الأمامية في القطاع العام، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية و

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022