تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمثل ظاهرة "العمال الفقراء" إحدى المشكلات المتنامية في أميركا، وهي مشكلة محرجة على نحو متزايد بالنسبة لنخبة الشركات. إذ يتعين على قادة الأعمال الذين يميلون أخلاقياً لفعل الشيء الصحيح القيام بدور أكبر لحل هذه المشكلة، وهم يستطيعون فعل ذلك من خلال رفع الأجور إلى مستوى تكفي فيه أرباح الموظفين لسد تكاليف المعيشة.
شعر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase)، بارتباك مؤخراً أثناء جلسة استماع للجنة الخدمات المالية في مجلس النواب بالولايات المتحدة، عندما سألته كاتي بورتر، عضو الكونغرس عن كاليفورنيا، عن النصيحة التي سيعطيها لإحدى الناخبات، وهي أمينة صندوق في أحد البنوك التابعة له، تجني 2,425 دولاراً شهرياً، وتعيش مع ابنتها في شقة بغرفة نوم واحدة بإيجار يكلفها 1,600 دولار في مدينة إرفاين. ويكلفها الطعام والخدمات العامة ورعاية ابنتها والتنقل حوالي 1,400 دولار إضافية، ما يجعلها بحاجة إلى 567 دولاراً شهرياً. لم يملك ديمون إجابة جيدة.
يعتبر ديمون واحداً من عدد من قادة الشركات الذين أعربوا عن القلق العام من أنّ نسخة الرأسمالية التي سمحت لهم أن يكونوا ناجحين جداً ليست مستدامة لمجتمعنا. ويشمل هؤلاء القادة وارن بافيت وراي داليو وبول تيودور جونز. إنّ البيانات محبطة. فينما تضاعف الدخل قبل اقتطاع الضريبة بين عامي 1980 و2014 لأعلى 1% في الهرم الوظيفي، وتضاعف ثلاث مرات لأعلى 0.1% في الهرم الوظيفي، كان ثمة تغير طفيف لأدنى 50% في الهرم الوظيفي. وفي عام 2017، عمل أكثر من 45 مليون أميركي في مهن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!