تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: مع خروجنا من أزمة جائحة "كوفيد-19" لا بد أننا سنتلقى مزيداً من دعوات التعارف وبناء العلاقات والطلبات التي تتطلب منا بذل الوقت، إذ نواجه جميعنا فرصة فريدة لتحديد قواعد استخدام أوقاتنا من جديد. في حياتنا المتصلة بالإنترنت بدرجة كبيرة، إذا لم نفسح المجال للأمور التي تتمتع بالأهمية القصوى، فستصبح الرسائل الواردة في بريدنا الإلكتروني أكثر أهمية من طموحاتنا. لذا، بدلاً من قبول الالتقاء بشخص ما على مضض أو الاستمرار بتأجيل خططك الاجتماعية التي لا تهمك كثيراً إلى أجل غير مسمى، فكر في البدائل المتاحة. فكر في كيفية رفض دعوة ما بمودة. يتعلق الأمر بالتفكير ملياً في القيم التي تريد تجسيدها في حياة العمل.

بعد التوقف لمدة عام كامل عن طرق التواصل الاجتماعي التي اعتدتها فيما مضى، قد تدرك أنك شخص انطوائي أكثر مما كنت تعتقد، أو أنك تفضل قضاء الوقت مع عائلتك أو ممارسة هواياتك أو التركيز في عمل يحتاج إلى تفكير عميق بدلاً من المشاركة في الالتزامات الاجتماعية المرتبطة بالعمل. لا بأس في ذلك. في أثناء المرحلة الانتقالية بعد جائحة "كوفيد-19″، ومع تلقي معظمنا اللقاح والبدء بالخروج مجدداً، نواجه جميعنا فرصة فريدة لتحديد قواعد استخدام أوقاتنا من جديد.
لذا، بدلاً من قبول الالتقاء بشخص ما على مضض أو الاستمرار بتأجيل خططك الاجتماعية التي لا تهمك كثيراً إلى أجل غير مسمى، فكر في البدائل المتاحة.
طرق فعالة لـ "رفض دعوة ما" بمودة وشفافية
بطبيعة الحال، قد يبدو قبول دعوة أو رفضها بطريقة لطيفة مثل قول "أنا مشغول للغاية! فلنتواصل بعد بضعة أسابيع!" أسهل من الرفض الصريح. لكن مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!