تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يبدو أن العديد من المؤسسات التي سمحت لموظفي المعرفة بأداء وظائفهم عن بُعد في أثناء الجائحة متمسكة الآن بإعادتهم إلى العمل معاً في المكتب، ويحاول المدراء إقناع فِرقهم بهذا. وعلى الرغم من أن الجائحة أحدثت زعزعة غير مسبوقة في عالم الأعمال، فإن التغلب على هذا التحدي لا يختلف عن إدارة أي نوع آخر من التغييرات المؤسسية التي يكون لها انعكاسات على الصعيدين المهني والشخصي. والسبيل إلى ذلك هو إجراء مقابلات مع كل موظف لتغيير موقفه من الرفض التام إلى اتخاذ موقف محايد أو دعم هذا الانتقال.
 
يُطلب الآن، ببطء وعلى فترات متقطعة، من موظفي المعرفة، الذين كانوا يقومون بوظائفهم من المنزل لمعظم فترة تفشي الجائحة، العودة إلى العمل من المكتب بدوام كامل أو جزئي. إذ يدعو القادة إلى استئناف العمل وجهاً لوجه لأنه يعزز التعاون والابتكار، لكن الكثير من الموظفين يرفضون ذلك؛ فقد أحبوا المرونة والاستقلالية والشعور بالسلامة والأمان التي رافقت العمل عن بُعد. وقد ذكروا العديد من الأسباب المنطقية الكامنة وراء عدم رغبتهم في العودة إلى المكاتب: خطر الإصابة بـ "كوفيد" بالطبع، ولكنهم ذكروا أيضاً الرحلة اليومية الطويلة للذهاب إلى العمل، وأخذ الحيطة والحذر، وعدم القدرة على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، والمشتتات الموجودة في المكتب. وبدلاً من العودة إلى المكاتب، يختار البعض ركوب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022