facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُثقل العمل بصعوبة من نوع خاص بالنسبة للمغتربين. إذ يتطلب منهم تغييرات كبرى للتكيّف على المستويين المهني والثقافي، سواء أكانوا قادمين أم مغادرين، وتقع صعوبة هذه التغيرات على العائلات والموظفين على حد سواء. عندما يعود الأشخاص إلى وطنهم بعد العمل في الخارج، فإنهم غالباً ما يعانون من قلة الرضا الوظيفي، بل ويصل أحياناً للاكتئاب. ونتيجة لذلك، فإن معدل دوران الموظفين العائدين (تركهم للعمل) مرتفع بشكل مثير للقلق، إذ يصل إلى 38% في السنة التالية للعودة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وبالنظر إلى كل التحديات، ليس من الغريب أن ينجح المغتربون أكثر – والنجاح هنا يعني التكيف مع المعيشة في الخارج والانخراط أكثر في العمل – إذا مُنحوا المرونة التي تمكنهم من قبول المهمة أو رفضها في المقام الأول. ولكن ماذا يحدث عندما يرفض الأشخاص المهمة فعلاً؟
حينما يعرض عليك مديرك مهمة أو منصب خارج البلاد، قد يكون لرفضك عواقب سلبية، خاصة في وقت مبكر من حياتك المهنية، حيث تكون الاعتبارات الأسرية أقل أهمية في ذلك الوقت. إذ تتوقع العديد من الشركات أن يعمل قادتها الأكثر طموحاً في الخارج. فهي الطريقة التي يطور، من خلالها، التنفيذيون مهارات التعايش مع ثقافات جديدة، ومعرفة الأعمال الداخلية لشركة عالمية، وهكذا يترقى القادة الصاعدون إلى الرتب العليا. وفي المقابل، قد يُنظر إلى أولئك الذين يرفضون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!