facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما عملت في أسواق المال الأميركية، كان زوجي يحضّر لنيل درجة الماجستير في علم البيولوجيا الجزيئية. وقد كانت أبحاثه تشمل تنمية بعض الخلايا في أوساط ذات لون زهري. لكن مزرعة الخلايا هذه لم تحافظ على لونها الزهري لفترة طويلة من الزمن. في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، تحول لون المزرعة إلى البني الفاتح. فبينما كانت الخلايا تقتات على العناصر المغذية، ظهرت هناك بعض النواتج الثانوية، وأدى بعضها إلى تثبيط النمو وحتى أنها كانت سامة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

استمد معظم نظرتي إلى الطريقة التي أراها مناسبة للمحافظة على ثقافة الإبداع في أي شركة من مراقبتي للطريقة التي يتبعها زوجي في المحافظة على مزارع الخلايا هذه. فتنمية مزارع الخلايا والمحافظة عليها، هي عملية فعالة، تستهلك الكثير من الموارد وتولد نواتج ثانوية. وثمة سر صغير يخص هذا النوع من المزارع أو الثقافات، هو أن بعض هذه النواتج الثانوية تعتبر مثبّطة للنمو – وأي مؤسسة غير مستعدة للتعامل مع هذه السموم تعرض نفسها وبسرعة لخطر العدوى بالتلوث والفشل.
تمتلك معظم الشركات القائمة على الإبداع قدرة ملفتة على توليد الكثير من الأفكار. وكل فكرة منها تقترن بحلم صاحبها. لكن ليس كل فكرة قابلة للترجمة إلى واقع، الأمر الذي يجعل أصحاب الأفكار المرفوضة يشعرون بالغضب، أو الغيرة، أو المرارة. وإذا لم تجد هذه النواتج الثانوية من يعتني بها ويهتم لأمرها، فقد تصبح سامة، بحيث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!