تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قالت لي إحدى صديقاتي بمجرد أن غدوت حاملاً، "سجلي منذ الآن في قائمة انتظار الرعاية النهارية للأطفال!" ثم شاركتني قصص الرعب حول السباق الحاصل للعثور على الرعاية. لذا، قام زوجي خلال فترة حملي بزيارة العديد من مراكز الرعاية النهارية في العاصمة واشنطن التي نعيش فيها. زرنا واحدة منها لثواني قبل الخروج منها بسرعة، إذ لم يكن فيها أي إجراءات أمان، وكان السجاد قذراً والأطفال جالسون يصغون إلى تسجيل بينما يجلس مقدم الرعاية في أحد الأركان يحدق فينا. أما أخرى، فقد بدت مشمسة وآمنة ونظيفة، إلا أن سعرها كان أعلى مما ندفعه كأقساط لمنزلنا الذي اشتريناه، فضلاً عن أنه طُلب منا التسجيل في قائمة انتظار على الرغم من أن ولادة طفلي ستحل بعد أشهر.
يكافح الأهالي عبر كامل الولايات المتحدة من أجل العثور على موفر رعاية أطفال يُشعرهم بالراحة وتكاليفه معقولة؛ إذ قد تكلّف رعاية الأطفال في كثير من الأحيان أكثر من أقساط الجامعة ، ولكن يكمن الاختلاف هنا في أن الآباء والأمهات الجدد لم يتمكنوا من الادخار لذلك بعد. ولدى النظر في تكاليف رعاية الطفل (من مربيات الأطفال اللائي يختفين فجأة، إلى دور الرعاية التي لا تحقق معايير الجودة اللازمة) فإن الإنتاجية المفقودة تكلف الاقتصاد الأميركي مبلغ 4.4 مليار دولار تقريباً، فضلاً عن أن عديدين ذكروا أن نفقات رعاية الطفل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022