فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرغب جميع العاملين في قطاع الرعاية الصحية، تقريباً، في تقليل الهدر وخفض التكاليف غير الضرورية، ولكن تتوقف تلك الرغبة حينما يأتي الدور على النقاش حول الأمراض المزمنة المتقدمة، وما يُعرف برعاية نهاية الحياة (رعاية الاحتضار). إذ تسببت المخاوف حول ما يروج له بـ "فصل الأجهزة الطبية عن المرضى كبار السن"، بغض النظر عن حالاتهم وتركهم لمواجهة مصيرهم، في إبطاء التقدم نحو تلك الرعاية المبنية على القيمة. وكما يقول أتول غواندى في كتابه "أن تكون هالكاً" (Being Mortal): "مهما كان الحديث في هذا الموضوع مصاغاً بشكل منمق، فإنه يلوح بشبح مجتمع يستعد للتضحية بمرضاه ومُسنّيه".
وفي هذا السياق تحديداً، يوضح نموذج سريري جديد، معتمد على برنامج متقدم لإدارة الأمراض طوّره أحدنا (براد)، كيفية رفع الجودة مع تقليل التكاليف كثيراً. ويتمثل هذا الحل، الذي طوره نظام "سوتر الصحي" (Sutter Health) المتكامل في شمال كاليفورنيا، في مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة على اختيار نوع الرعاية التي يريدونها ونوع الرعاية التي يريدون تجنبها. ولا يترك هذا النموذج خيار المريض للصدفة، بل يربطه بالعمليات السريرية.
الوضع الراهن
في الواقع، يستهلك العلاج في السنة الأخيرة من عمر المريض قرابة ربع إجمالي نفقات الرعاية الطبية، مع ضغط ثلث نفقات السنة الأخيرة هذه وإنفاقها في الشهر الأخير قبل الوفاة. وخلال تلك الفترة، يُخصص 80% من الإنفاق للعلاج داخل المستشفى، وتذهب منه نسبة كبيرة إلى وحدات العناية المركزة. وفي حين أتقن النموذج الطبي في الولايات المتحدة علاج الصدمات والالتهابات والحالات الأخرى القابلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!