تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشعر العديد من القادة بالعجز؛ فهم يعلمون أن وجهات نظر الموظفين ضرورية للابتكار وللاحتفاظ بهم، لكنهم يكافحون بمفردهم لخلق ثقافة تسمح للموظفين بتقديم أفكارهم وتنفيذها، بحيث ينصب التركيز على الفكرة الجيدة وليس على الدور الذي يشغله الشخص الذي طرح الفكرة أو مكانته. استناداً إلى بحث أجرته المؤلفات حول "رعاية الأفكار"، وهي العملية الجماعية والاجتماعية التي من خلالها يساعد الموظفون على وصول الأفكار التي قدمها أعضاء الفريق الأقل سلطة إلى مرحلة التنفيذ، حددن العديد من الأساليب التي يمكن للقادة وفِرقهم استخدامها للمساعدة على ضمان وصول الأفكار الجيدة إلى مرحلة التنفيذ: التكرار والتطوير والدعم والتوضيح وعرض نقاط الضعف. 
يتعرض القادة لضغوط متزايدة لتضمين المزيد من الأصوات في عملية صنع القرار اليومية. إذ يُعد التماس وجهات نظر متنوعة على جميع مستويات التسلسل الهرمي التنظيمي من الأمور الجيدة على صعيد الأعمال؛ فقد ثبت أنه يحسن الابتكار ويساعد على شعور الموظفين بالتقدير وتجنُّب إصابتهم بالاحتراق الوظيفي. ولكن هل أدت هذه الضغوط إلى وصول المزيد من الأفكار إلى مرحلة التنفيذ في الفِرق العادية؟ ليس تماماً.
من خلال عملنا كباحثات ومستشارات ومعلمات، رأينا أن "النوايا الحسنة" لا تكفي عندما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022