تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعد موضوع دور رعاة المواهب في الإرشاد ورعاية أو تبني كبار القادة للمواهب الصاعدة من المواضيع الساخنة في الوقت الراهن ضمن الشركات الأميركية. فرئيس مجلس إدارة ديلويت، مايك فيوتشي، يتحدث عن هذا الموضوع بشكل علني؛ في حين أعلنت شركة سيسكو عن حملة للتعهد برعاية المواهب أطلقت عليها اسم "التأثير المضاعِف"؛ وعلاوة على ذلك طبقت عشرات الشركات برامج رعاية خاصة بها؛ فضلاً عن أن غالبية (إن لم نقل جميع) المتبنين لممارسات التنوع والشمولية يذكرون الرعاية بوصفها أحد المفاتيح الأساسية لإدخال التنويع إلى سويات القيادة العليا.
اقرأ أيضاً: دور التوجيه والإرشاد الميداني في إعداد الجيل الجديد من قادة الأعمال
لكن هنالك أمر ما يعيق نجاح رعاية المواهب. فلقد وجدنا في آخر بحوثنا التي أجريناها في مركز ابتكار المواهب أنّ الرعاة أنفسهم لا يدركون ماهية دورهم والطريقة المثلى لتأديته على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!