تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعد موضوع دور رعاة المواهب في الإرشاد ورعاية أو تبني كبار القادة للمواهب الصاعدة من المواضيع الساخنة في الوقت الراهن ضمن الشركات الأميركية. فرئيس مجلس إدارة ديلويت، مايك فيوتشي، يتحدث عن هذا الموضوع بشكل علني؛ في حين أعلنت شركة سيسكو عن حملة للتعهد برعاية المواهب أطلقت عليها اسم "التأثير المضاعِف"؛ وعلاوة على ذلك طبقت عشرات الشركات برامج رعاية خاصة بها؛ فضلاً عن أن غالبية (إن لم نقل جميع) المتبنين لممارسات التنوع والشمولية يذكرون الرعاية بوصفها أحد المفاتيح الأساسية لإدخال التنويع إلى سويات القيادة العليا.
اقرأ أيضاً: دور التوجيه والإرشاد الميداني في إعداد الجيل الجديد من قادة الأعمال
لكن هنالك أمر ما يعيق نجاح رعاية المواهب. فلقد وجدنا في آخر بحوثنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022