فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
27289539 - vector idea create process of success about money creative brain and mix marketing
استقرت "تيكت ماستر" (Ticketmaster) مؤخراً على دعوى قضائية تتعلق بأسعارها، وهي توفر دروساً مهمة في التسعير لجميع الأعمال. ففوق السعر الأصلي للتذكرة، كان من عادة عملاق التذاكر إضافة رسوم للراحة والمرافق ومعالجة الطلب وتوصيل المشتريات. حيث زعم أصحاب هذه الدعوى الجماعية أن الرسوم كانت مضللة، ولو عرفوا أن تيكت "ماستر" تحقق أرباحاً من معالجة طلبهم ومن أجور التوصيل، كما جاء في الدعوى، لربما أحجموا عن الشراء.
وباعتباري استشاري تسعير يذهب إلى الكثير من الحفلات، كنت مهتماً بهذا النزاع القضائي. وعندما قرأت الدعوى، رأيت في البداية أن ذلك جنون. لماذا يتدخل أحدهم في كيفية هيكلة شركة ما لأرباحها؟ أليس السعر النهائي هو ما يهم؟ فإذا دفعت 25 دولاراً لدخول فعالية ما، هل تهمك فعلاً تفاصيل الرسوم (وهيكل الربح المرتبط بها) التي تشكل تراكمياً السعر النهائي؟
لكن بعد وهلة فكرت في شراء قمت به مؤخراً. إذ إنني أُرسل عادة بطاقات محفور عليها كلمات شكر لبعض الأصدقاء وزملاء العمل تعبيراً عن امتناني. وسُررت مؤخراً عندما وجدت تخفيضاً على بطاقاتي المفضلة ليصبح سعرها 19 دولاراً (لصندوق من 10 بطاقات) في أحد مواقع التجارة الإلكترونية الرائدة. وعندما أصبحت مستعداً للشراء، ولدى إتمام الصفقة، ظهر رسم توصيل بقيمة 6 دولارات "ست دولارات لتوصيل صندوق من البطاقات؟"، فكرت في قرارة نفسي بغضب. إذ شعرت كأن هذا المتجر الإلكتروني يحاول استغلالي، لذلك لم أقم بالشراء. وبعد فترة أعدت التفكير في تلك التجربة وخلصت إلى أن السعر لو كان 25 دولاراً شاملاً التوصيل، أو حتى 22 دولاراً، بالإضافة إلى 3 دولارات للتوصيل، لربما كنت اشتريت. كانت تلك الدولارات الستة المفروضة كأجور توصيل هي ما أزعجني وليس السعر الإجمالي. فجأة،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!