فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعلن مارك زوكربيرغ أن رسالة شركة "فيسبوك" الواضحة هي تمكين الجميع من التواصل مع العالم. الوضوح جيد، لكن في حالة منصة "فيسبوك" فالشركة في مأزق لأن رسالتها ورؤيتها المتمثلة في خلق القيمة عن طريق الآثار المترتبة على وجود الشبكات أصبحتا مصدر أكبر مشكلاتها. مع انتقال شركة "فيسبوك" من السماح للأصدقاء الفعليين على أرض الواقع بالتواصل فيما بينهم عبر الإنترنت إلى إنشاء اتصالات وعلاقات عالمية جديدة (وكلاهما مثال عن الآثار المباشرة لوجود الشبكات)، وإلى وصل المستخدمين اليوم بمنشئي المحتوى المحترفين (الآثار غير المباشرة لوجود الشبكات)، فهي تتعرض اليوم لهجوم بسبب كثير من المشكلات بدءاً من انتهاك الخصوصية الفردية مروراً بتنمرها كشركة احتكارية على الشركات الصغيرة وصولاً إلى دفع مستخدميها إلى التطرف. والآن تواجه الشركة صعوبة في التوصل إلى حلول لا تقوض رسالتها، هذا ما يسميه المؤلف "فخ فيسبوك". من أجل معالجة المشكلات التي خلقتها المنصة وغيرها من الشبكات الاجتماعية أيضاً، من المفيد أن نؤسس بوضوح الجهة التي ستقوم بمحاسبة الشركة. في حين يبدو منطقياً ممارسة الضغط من أجل إجراء تغييرات على طريقة عمل اقتراحات منصة "فيسبوك"، من الصعب تحديد طريقة تعامل المنصة مع الاتصالات الأساسية التي يرجح أن تستلزم فرض الرقابة على المستخدمين ومنعهم من إجراء الاتصالات التي يرغبون في إجرائها. شركة "فيسبوك" ليست الوحيدة التي تواجه معضلة الحاجة إلى تقويض رسالتها من أجل الحدّ من الضرر، وسيتعين على الشركات والحكومات تطوير استراتيجيات لطرق التعامل مع هذه المشكلة.
 
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!