تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر ولادة الطفل الأول مرحلة تحوّل بالنسبة إلى الوالدين، إذ لم تعد الحياة تدور حولهما بعد اليوم، بل يوجد كائن صغير يعتمد عليهما بنسبة 100% في كل شيء، ولا بدّ لهما من ضمان نموه بصحة وعافية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومن الطبيعي بصفتك أماً أو أباً أن تولي جلّ اهتمامك لطفلك بدلاً من الاهتمام بنفسك وأن تضع احتياجاته في مقدمة احتياجاتك في هذه المرحلة الجديدة من الحياة. لكن بعض الآباء والأمهات يولون جلّ اهتمامهم لأطفالهم إلى درجة تجعلهم يتغاضون تماماً عما يجعلهم أشخاصاً سعداء وأصحاء، خاصة إذا كانوا أزواجاً عاملين. وقد يُسفر هذا الافتقار إلى الرعاية الذاتية عن إنهاك الوالدين، والذي قد يؤدي بدوره إلى ممارسة الوالدين أساليب تربية خاطئة، والتي تتراوح من ممارسة سلوكيات عدوانية إلى الإهمال، كما أنها قد تجعل الوالدين يشعران بالعزلة العقلية داخل المنزل وفي العمل.
إن إبداء حبك لأطفالك واهتمامك بهم يتطلّب منك حب نفسك واهتمامك بها أولاً. وبصفتي مدرباً متخصصاً في إدارةالوقت وأعمل مع العديد من الآباء والأمهات، أقدّم إليكم بعض الخطوات التي تقودكم إلى المسار الصحيح.
ركّز على قضاء وقت ممتع مع أطفالك
إن مقدار الوقت الذي تقضيه مع أطفالك مهم جداً، ومن المنطقي أن تخصص وقتاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!