تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالم يسيطر فيه الرجال على المناصب القيادية، هل يجب أن نركز على تغيير الأنظمة والهياكل التنظيمية التي تفضل الرجل على حساب المرأة أم يجب التأكيد على أهمية التكتيكات الفردية التي يمكن للنساء القيام بها من أجل المضي قدماً؟ ما هي نصائح كتاب "تقدمي للأمام" بهذا الشأن؟
قمنا من خلال هذا البحث باستكشاف هذا السؤال ووجدنا أنّ الرسالة الأولى تشير إلى أنّ الإجراءات المتبعة في المؤسسات والمؤسسات ذاتها هي التي تحتاج إلى التغيير، وقد جذبت هذه الرسالة الكثير من الانتباه في السنوات الأخيرة. لكن الرسالة الثانية كانت مصدراً للإلهام والتحفيز للكثير من الناس أيضاً؛ إذ أنها تشجع على إيجاد الحلول الفردية، وهي موجهة بشكل خاص إلى الأميركيين الذين يميلون إلى نهج "افعلها بنفسك" لإيجاد حلول للمشاكل المجتمعية. بالإضافة إلى ذلك، فإنّها تبدو مقدمة لمساعدة النساء اليوم، بدلاً من الانتظار لعقود من الزمن أو حتى لقرون من أجل التغيير المجتمعي.
لقد تشككنا بأنّ طرح فكرة البحث عن الحلول الفردية، من خلال مؤيدي نهج "افعلها بنفسك"، قد يفهم منها أنّ النساء هن من "يجب" أن يجدنّ الحلول بأنفسهن، وأنّ من مسؤوليتهن القيام بذلك. وافترضنا أيضاً أنّ هذه الرسالة يمكن أن تسبب في إيصال الناس إلى نتيجة أخرى ربما تكون خطيرة: وهي أنّ النساء هنّ من تسببن في انخفاض نسبة تمثيلهن في العمل والمجتمع.
ولاختبار هذه الأفكار، قمنا بتصميم سلسلة من التجارب وتنفيذها، وستصدر نتائجها قريباً في مجلة "جورنال أوف بيرسونالتي آند سوشال سايكولوجي" (Journal of Personality and

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!