تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يستثمر الأشخاص المزيد من الوقت والمال في التقنيات الشخصية كمكبرات الصوت الذكية والساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع الافتراضي. وقد أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تسريع وتيرة تبنينا للتكنولوجيات الجديدة وزيادة اعتمادنا عليها في التواصل الاجتماعي والترفيه والتجارب التعليمية. ونظراً إلى أننا أصبحنا نقضي المزيد من الوقت في المنزل، يتجه الكثيرون منا إلى التكنولوجيا لتعزيز واقعنا، ويتجه الكثير لربط التكنولوجيا بأدمغتنا. الأجهزة القابلة للارتداء، كسماعات الأذن الذكية والعدسات والساعات والخواتم والأساور وحتى الأقمشة، تجمع بيانات الاستدلال البيولوجي والتفاعلات الصوتية والمعلومات البصرية المتعلقة بتجاربنا الحياتية. وبينما تصبح التقنيات القابلة للارتداء أمراً عادياً في حياتنا اليومية، هناك علاقة وطيدة بشكل أكبر تلوح في الأفق مع التكنولوجيا تزامناً مع ظهور "واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر" (BCI).
يمكن لواجهات التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر الاتصال بالدماغ داخلياً أو خارجياً. فهي تقرأ نشاط الدماغ وتحول النشاط إلى معلومات، ويمكنها أيضاً إرسال معلومات إلى الدماغ. تتمتع هذه الواجهات بالقدرة على زيادة الذكاء البشري ليصل إلى مستويات خارقة وهو أمر مثير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!