تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يستثمر الأشخاص المزيد من الوقت والمال في التقنيات الشخصية كمكبرات الصوت الذكية والساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع الافتراضي. وقد أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تسريع وتيرة تبنينا للتكنولوجيات الجديدة وزيادة اعتمادنا عليها في التواصل الاجتماعي والترفيه والتجارب التعليمية. ونظراً إلى أننا أصبحنا نقضي المزيد من الوقت في المنزل، يتجه الكثيرون منا إلى التكنولوجيا لتعزيز واقعنا، ويتجه الكثير لربط التكنولوجيا بأدمغتنا. الأجهزة القابلة للارتداء، كسماعات الأذن الذكية والعدسات والساعات والخواتم والأساور وحتى الأقمشة، تجمع بيانات الاستدلال البيولوجي والتفاعلات الصوتية والمعلومات البصرية المتعلقة بتجاربنا الحياتية. وبينما تصبح التقنيات القابلة للارتداء أمراً عادياً في حياتنا اليومية، هناك علاقة وطيدة بشكل أكبر تلوح في الأفق مع التكنولوجيا تزامناً مع ظهور "واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر" (BCI).
يمكن لواجهات التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر الاتصال بالدماغ داخلياً أو خارجياً. فهي تقرأ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022