تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد أن استحوذت شركة "جوجل" على شركة "نيست لابز" (Nest Labs) التي أنشأها رائد أعمال لصناعة أجهزة الإنذار وضبط الحرارة المنزلية، قال البعض أنّ "جوجل" دفعت سعراً سخياً جداً (3.2 مليار دولار) مقابل شركة صغيرة لا تزيد قيمتها على 800 مليون دولار. لكن السؤال الأبرز الذي يجب أن يُطرح ربما، هو عن السبب الذي جعل "جوجل" ذات السجل الحافل بالنجاحات والعلامة التجارية المرموقة، تختار المضي قدماً في شراء شركات الإنترنت المتخصصة أو ما تسمّى "إنترنت الأشياء"؟
ربما يكون السبب فعلياً هو صعوبة تحقيق نمو عضوي من خلال الأجهزة المترابطة. لكن القيام بذلك يستدعي ربط المنتج الفعلي والبرمجيات بطرق عجزت الشركات الكبرى عن تحقيقها بنجاح حتى الآن. وفي حين أنّ شركات عديدة قامت باستكشاف المزيد من أتمتة المنازل، والسيارات المرتبطة بالإنترنت والأجهزة التي يمكن ارتداؤها، إلا أنّ الوقائع العملية لبناء أنظمة بيئية من الأجهزة والمنتجات المترابطة مع بعضها عبر الإنترنت وتوسيع هذه الأنظمة أعقد مما يدركه معظم المدراء التنفيذيين الجديين. وبالتالي، يمكن لارتكاب الشركات الخطأ في تحقيق هذا التلاقي في الخدمات، أن يترك تبعات خطيرة على أرباح أي شركة وسمعتها في السوق.
تشمل التصاميم الرامية إلى إحداث التلاقي في الخدمات ثلاثة تحديات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022