زرت قبل أيام دولة إستونيا، لأكتشف أن هذه الدولة احتلت في السنوات الأخيرة المرتبة الأولى في العالم في ريادة الأعمال بحسب ، والمرتبة الأولى في العالم في المنافسة الضريبية، والمرتبة الثانية في أوروبا في اقتصاد التكنولوجيا وإحدى المراتب الـ 12 عالمياً في تسهيل الأعمال.

تخوض هذه الدولة نقاشاً داخلياً، مفاده: هل علينا الانفتاح أم الانغلاق؟ يعيش هذا البلد الذي يعتز بهويته الثقافية لدرجة مبالغ فيها، نقاشاً داخل الحكومة والقطاع الخاص حول قضايا مثل: هل يجب علينا أن نستورد عمالة خارجية لتسد الحاجة بسبب قلة عدد
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!