تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنطوي ريادة الأعمال في معظم الحالات تقريباً على محاولة لتغيير الوضع الراهن بهدف اغتنام الفرص وخلق القيمة المضافة. لذلك لا يجب أن يُفاجَأ أحد عندما يظهر نموذج تجاري جديد، مثل نظام تقاسم ركوب سيارات الأجرة «التاكسي» أو ما يُعرف باسم (ridesharing)، حيث يتسبب بزعزعة النظم القائمة ويخلق حالة من الاحتكاك بين روّاد الأعمال ومسؤولي الحكومات المحلية، أليس كذلك؟ فماذا عن رائد الأعمال الحكومي؟
رائد الأعمال الحكومي
ولكن لنتخيّل لو أنّ الطريقة التي تمت بها جلسات الاستماع بخصوص نظام تقاسم ركوب سيارات الأجرة "التاكسي" في مجلس مدينة سياتل كانت مختلفة، فقد صدرت تشريعات تحدّ من عمليات شركات "أوبر إكس" (UberX)، و"ليفت" (Lyft)، و"سايد كار" (Sidecar). ولنتخيّل بأنّ المسؤولين الحكوميين كانوا قد وضعوا تصوّراً لمنصّة إلكترونية توفّر هذا النوع من النقل المشترك، ونفّذوا هذا التصوّر على أرض الواقع. أو على الأقل، عوضاً عن القيام بثورة في نظام النقل الحالي بطريقة "ضد" المسؤولين الحكوميين في سياتل، لو أنّ هذه الثورة كانت قد قامت "مع" هؤلاء المسؤولين. ووسط هذا الشعور اللاذع والقاسي، يبدو من الصعب تخيّل قدرة هؤلاء المسؤولين الحكوميين على وضع تصوّر لهذه المنصّة الإلكترونية وتنفيذها، أو تخيّل قدرة أصحاب الابتكارات على العمل معهم بطريقة قائمة على التعاون – وإن كان ذلك غير مستحيل. فما الذي سيحتاجه تحقيق هذا الأمر؟ الإجابة هي: المزيد من "روّاد الأعمال الحكوميين" (public entrepreneurs).
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!