تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع ما تتسبب به جائحة "كوفيد-19" من زعزعة للاقتصاد العالمي واضطراب كبير في طرق حياتنا وعملنا وإدارة شركاتنا، يتخبط القادة في سعيهم للتعامل مع تداعيات هذه الأزمة الآنية. لكن، يؤكد لنا التاريخ ضرورة الاستعداد لما سيأتي لاحقاً أيضاً. فالقادة أصحاب الرؤية، مثل أبراهام لينكولن وفرانكلين روزفلت وونستون تشرتشل ونيلسون مانديلا، لم يكتفوا بالاستجابة لأخطر التهديدات التي واجهتهم، بل كانوا ينظرون إلى ما وراء أفقها المظلم. وكانت رؤاهم توجههم ليقودوا شعوبهم إلى مستقبل أفضل، بعد التغلب على تلك التهديدات. فماذا عن الاستعداد لما بعد أزمة كورونا الحالية؟
تتمتع الرؤية بأهمية حاسمة في الأزمات العالمية المطردة كالتي نعيشها اليوم. إذ قد تبدأ التقلبات بالظهور خلال أسابيع أو أشهر، بعد أن كان من الممكن توقع بدئها خلال خمسة أعوام في البيئة العادية. وتصبح مسارات التوجهات أشد انحرافاً بصورة مفاجئة، كمسارات التوجهات نحو الطبابة عن بُعد والتسوق عبر الإنترنت واستهلاك الإعلام الرقمي. وتتفكك سلاسل التوريد العالمية. وعلى الأرجح، سيتغير أسلوب تقديم خدمات الرعاية الصحية بطرق تجعل تبني برنامج الرعاية الجديد "أوباما كير" (Obamacare) على مدى العقد الماضي يبدو تافهاً. وقد يتوقف عمل عدد من عملائك في قطاع التعامل التجاري بين الشركات، ويفقد ملايين المستهلكين وظائفهم. ويمكن أن يتغير بعض الافتراضات الأساسية التي يقوم عليها نموذج عملك قريباً، إذا لم تكن قد تغيرت بالفعل.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022