facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ازداد إقدام كبرى المصارف الأميركية على المجازفات في الفترة التي سبقت الأزمة المالية عام 2008 التي كان لها تبعات مأساوية على الشركات والأسواق والأسر الأميركية. وجاء كم كبير من المخاطر بالطبع في شكل أدوات مالية غامضة ومعقدة مثل المشتقات المالية، و"أسلحة الدمار الشامل المالية". والتي لعبت دوراً مركزياً في الأزمة والرعب الذي عقب ذلك. لكن لماذا خاضت المصارف عميقاً في هذه المشتقات، وبخاصة بعد أن حاولت واشنطن كبح المخاطر عبر قوانين وتنظيمات جديدة في أوائل الألفية الثانية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأميركية لعلم الاجتماع (the American Sociological Review)، قادنا تتبع أثر الإقبال المتزايد من المصارف على المخاطر إلى متهم مفاجئ: وهو "بزوغ نجم رئيس شؤون المخاطر". إذ تبيّن أنّ ردّ الكثير من المصارف على المتطلبات التنظيمية ومتطلبات رفع التقارير كانت بتعيين رئيس لشؤون المخاطر لتكون وسيلة تُظهر للجهات التنظيمية وللمستثمرين أنهم يأخذون إدارةالمخاطر على محمل الجد. وحلقت عالياً شعبية هذا المنصب بعد أن أصبح رؤساء شؤون المخاطر (وبرامج إدارة المخاطر في المشاريع التي يشرفون عليها) المعيار الذهبي للامتثال. وبالنتيجة بعد أن كان لدى 1% على الأقل من المصارف رئيس لشؤون المخاطر في عام الـ2000، أصبح ربع الشركات لديها هذا المنصب مع حلول العام 2006.
ونرى أنّ رؤساء شؤون المخاطر لم يقللوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!