تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد زعزع الذكاء الاصطناعي جميع جوانب حياتنا، من تجارب التسوّق المنسّقة التي أصبحنا نشهدها من شركات مثل "أمازون" و"علي بابا" إلى التوصيات الشخصية التي تستخدمها قنوات مثل "يوتيوب" و"نتفليكس" لتسويق أحدث محتوى تقدّمه. لكن بطرق عديدة، لا يزال الذكاء الاصطناعي في مهده عندما يتعلق الأمر بمكان العمل. وهذا صحيح على نحو خاص عندما نأخذ بعين الاعتبار الطرق التي يبدأ من خلالها بتغيير إدارة المواهب. ولاستخدام تشبيه مألوف: يعتبر الذكاء الاصطناعي في العمل في وضع الطلب الهاتفي. مرحلة الجيل الخامس للأنظمة اللاسلكية (5G WiFi) لم تصل بعد، لكن لا يوجد لدينا شك في أنها ستصل. فهل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة المواهب في الشركات؟
من المؤكد أنّ هناك الكثير من الإرباك حول استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة المواهب وما يمكن وما لا يمكن للذكاء الاصطناعي فعله، إضافة إلى وجهات النظر المختلفة حول كيفية تعريفه. وفي حرب استقطاب المواهب، على أي حال، يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً محدداً للغاية، يتمثل في إعطاء المؤسسات تنبؤات أكثر دقة وكفاءة حول سلوكيات المرشح وأدائه المحتمل فيما يتعلق بأنشطة العمل. وعلى عكس طرق التوظيف التقليدية، مثل إحالات الموظفين وفرز السير الذاتية والمقابلات الشخصية، فإنّ الذكاء الاصطناعي قادر على إيجاد أنماط يغفل عنها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022