تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد زعزع الذكاء الاصطناعي جميع جوانب حياتنا، من تجارب التسوّق المنسّقة التي أصبحنا نشهدها من شركات مثل "أمازون" و"علي بابا" إلى التوصيات الشخصية التي تستخدمها قنوات مثل "يوتيوب" و"نتفليكس" لتسويق أحدث محتوى تقدّمه. لكن بطرق عديدة، لا يزال الذكاء الاصطناعي في مهده عندما يتعلق الأمر بمكان العمل. وهذا صحيح على نحو خاص عندما نأخذ بعين الاعتبار الطرق التي يبدأ من خلالها بتغيير إدارة المواهب. ولاستخدام تشبيه مألوف: يعتبر الذكاء الاصطناعي في العمل في وضع الطلب الهاتفي. مرحلة الجيل الخامس للأنظمة اللاسلكية (5G WiFi) لم تصل بعد، لكن لا يوجد لدينا شك في أنها ستصل. فهل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة المواهب في الشركات؟
من المؤكد أنّ هناك الكثير من الإرباك حول استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة المواهب وما يمكن وما لا يمكن للذكاء الاصطناعي فعله، إضافة إلى وجهات النظر المختلفة حول كيفية تعريفه. وفي حرب استقطاب المواهب، على أي حال، يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً محدداً للغاية، يتمثل في إعطاء المؤسسات تنبؤات أكثر دقة وكفاءة حول سلوكيات المرشح وأدائه المحتمل فيما يتعلق بأنشطة العمل. وعلى عكس طرق التوظيف التقليدية، مثل إحالات الموظفين وفرز السير الذاتية والمقابلات الشخصية، فإنّ الذكاء الاصطناعي قادر على إيجاد أنماط يغفل عنها البشر.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!